السبت، 19 سبتمبر 2026
04:00 م
معدية الموت بقرية الشيخ حسن بمطاي
مع بزوغ فجر كل يوم، يتجمع المئات من أهالي قرية الشيخ حسن بمركز مطاي على الضفة الشرقية لنهر النيل بين الانتظار والإحباط، طلاب يحملون حقائبهم المدرسية، وموظفون يستعدون للعمل، وعمال يتوجهون لمصادر رزقهم، جميعهم رهائن لوسيلة نقل واحدة غير منتظمة.

بصوت حزين يقول علاء محمود، أحد الأهالي: "تعيش قرية الشيخ حسن في مركز مطاي مأساة إنسانية صامتة، حيث تحول نهر النيل من مصدر للرزق إلى سجن مائي يفصل بين سكان الضفة الشرقية ومدينة مطاي على الضفة الغربية، التي تمثل شريان الخدمات التعليمية والصحية والوظيفية، و"المعدية" التي يفترض أن تكون حلًا، أصبحت مصدرًا لمعاناة يومية تمس كل بيت في القرية.

ومع غروب الشمس، تتحول أزمة النقل إلى كابوس حقيقي يطارد الأسر، خاصة تلك التي تضم فتيات في سن التعليم، فتقول إيمان صابر، طالبة جامعية، "رحلة العبور الليلية تصبح محفوفة بالمخاطر، فنحن نجبر على استخدام المعدية في ظلام دامس، ثم الانتقال بوسائل نقل أخرى مثل "التوكتوك" أو سيارات الأجرة للوصول إلى منازلنا".
وتابعت: "الخوف دفع العديد من الأسر إلى سحب بناتها من التعليم خوفًا على سلامتهن، وذات مرة انتظرت أكثر من ساعة على ضفة النيل للوصول للمنزل فلم يكن يوجد غيري ورفض سائق المعدية توصيلي بمفردي بحجة أنه لا يوجد غيري".

في مواجهة هذه المعاناة المتعددة الأوجه، لم يعد أمام أهالي قرية الشيخ حسن سوى المطالبة بإنشاء كوبري للمشاة يربط بين ضفتي النيل، ويكون بمثابة شريان حياة جديد ينقذ آلاف المواطنين من الحصار المائي، فضلًا عن التنقل بحرية وأمان وعدم إهدار وقت المواطنين.
اقرأ أيضًا:
"الدحرجة على الرمال في بهنسا".. خرافات لتزويج العانس وإنجاب العقيم




19 سبتمبر 2026 03:45 م
19 سبتمبر 2026 03:11 م
19 سبتمبر 2026 02:35 م
19 سبتمبر 2026 01:31 م
19 سبتمبر 2026 12:16 م
19 سبتمبر 2026 12:13 م
19 سبتمبر 2026 12:08 م
19 سبتمبر 2026 09:01 ص
أكثر الكلمات انتشاراً