في ذكرى "ملحمة الواحات"، ما لا تعرفه عن الشهيد البطل أحمد فايز
الشهيد أحمد فايز وابنيته
سطر رجال الشرطة المصرية، مشاهد بطولية في ملحمة الواحات الشهيرة، التي وقعت في مثل هذا اليوم 20 أكتوبر، حيث دافعوا كالأبطال عن وطنهم في محاولة التصدى للكيانات الإرهابية، التي خططت لاستهداف البلاد، والتسلل من الصحراء الغربية نحو العاصمة وتنفيذ سلسلة من الأعمال التخريبية.
هنا، سنتوقف أمام واحدة من أنبل قصص البطولة والفداء، قصة العقيد أحمد فايز، الضابط الذي سطر اسمه بحروف من نور في سجل الشرف المصري، وترك سيرة لا تُنسى في مواجهة الإرهاب دفاعًا عن وطنه.

من أسيوط إلى الصفوف الأولى في الحرب على الإرهاب
وُلد العقيد أحمد فايز في محافظة أسيوط في سبعينيات القرن الماضي، وتخرّج في كلية الشرطة عام 1996.
منذ بداية مشواره، كان واضحًا للجميع أن أمامهم ضابطًا استثنائيًا، يجمع بين الانضباط والشجاعة والفكر الأمني الهادئ.
التحق بجهاز الأمن الوطني عام 1999، ليبدأ رحلة طويلة من الكفاح في مواجهة أخطر التنظيمات الإرهابية داخل مصر.
لم يكن “فايز” مجرد ضابط يؤدي واجبه، بل كان رمزاً للإخلاص والتفاني، ورجلاً حمل الوطن في قلبه حتى لحظة استشهاده.

شاهد الإثبات في أخطر القضايا الإرهابية، ماذا فعل العقيد أحمد فايز؟
لم يكن اسم أحمد فايز غريبًا على ملفات قضايا الإرهاب، فقد كان شاهد الإثبات الأول في قضية “خلية الصواريخ”، وهي واحدة من أكبر القضايا التي كشفت مخططات التنظيمات المسلحة لاستهداف منشآت الدولة.
كما تولى مسؤولية جمع المعلومات في قضية “جند الشام”، التي أسفرت عن ضبط عدد كبير من العناصر الإرهابية، وكان له الدور الأبرز في فك شفرات الخلايا التكفيرية وأماكن تمركزها.
تميّز الشهيد بكفاءة مهنية وتدريبية عالية، وشهد له زملاؤه وقياداته بالإخلاص والانضباط والدقة في تنفيذ المهام.
ونظرًا لتميزه، تم اختياره ضمن فرقة “المهام الخاصة”، وهي وحدة نوعية تجمع بين ضباط الأمن الوطني والقوات الخاصة، تتولى تنفيذ المهام المعقدة في مناطق الوعورة والخطر، وهي إحدى أكثر الوحدات خطورة وحساسية في وزارة الداخلية.

في قلب ملحمة الواحات.. آخر المواقف البطولية
في أكتوبر 2017، كانت مصر على موعد مع واحدة من أعنف المواجهات مع الإرهاب، حين تحركت مأمورية أمنية إلى عمق الواحات البحرية لمداهمة بؤرة إرهابية شديدة الخطورة.
قاد العقيد أحمد فايز فريق المعلومات، وشارك بنفسه في تنفيذ المهمة الميدانية، لكن الجماعة الإرهابية، التي كانت مدججة بالسلاح الثقيل وتتحصن في موقع جبلي صعب، فتحت النيران بكثافة على القوات.
ورغم التفوق العددي والتسليحي للعناصر الإرهابية، قاتل رجال الشرطة ببسالة حتى اللحظة الأخيرة، ليسقط 16 شهيدًا من أبطال الداخلية، من بينهم العقيد البطل أحمد فايز الذي قدم روحه في سبيل الوطن.
تجسيد شخصية العقيد أحمد فايز
خلّد الفنان أحمد سعيد عبدالغني شخصية الشهيد أحمد فايز في مسلسل "الاختيار 2"، ليعرف الجمهور جزءًا من قصة الضابط الذي عاش مقاتلًا ورحل بطلًا.

اقرا ايضا:
الذكرى الثامنة لملحمة الواحات، يوم ارتوت فيه رمال الصحراء بدماء الأبطال
بعد مكالمة انتصار السيسي.. من هو الضابط نور امتياز بطل حريق سنترال رمسيس؟
أول تعليق من والدة بطل الحماية المدنية بعد حريق سنترال رمسيس
الأكثر قراءة
-
"حاولت تهرب من شقة صديقها".. مصرع ربة منزل سقطت من الطابق الرابع بحدائق أكتوبر
-
نموذج إجابة امتحان العربي للثانوية العامة 2026.. جمّع درجاتك
-
اعترافات صادمة لصديقة ضحية أكتوبر: "صاحبها قفل عليها الباب.. فحاولت الهروب من الشباك"
-
"حلوا مشاكل المصريين الأول".. برلماني يرفض تملك الأجانب للعقار
-
شياطين في ثوب بشر.. كيف تجردت "أم حلوان" وعشيقها من فطرتهما لإنهاء حياة صغيرها تعذيبًا؟
-
من كان معها؟.. الأمن يحقق في سقوط فتاة من الطابق الخامس بكمبوند شهير بأكتوبر
-
ربة منزل تعتدي على رضيعها 9 شهور وتصوره فيديو لطليقها بالوراق
-
تنسيق الثانوية العامة 2026 المتوقع كل المحافظات.. المؤشرات الأولية
أخبار ذات صلة
الداخلية تكشف ملابسات دهس سائق عمدًا لشخص في القليوبية
28 يونيو 2026 07:47 م
سامي عبد الراضي: لقب سفاح التجمع ولد في "تليجراف مصر" وتناقلته وسائل الإعلام الأخرى
28 يونيو 2026 07:27 م
"خلصت وصليت الفجر".. اعترافات صادمة للمتهم في واقعة "حمارة القليوبية"
28 يونيو 2026 07:26 م
بتهمة غسل الأموال.. تأييد حبس البلوجر مودة الأدهم لمدة عام
28 يونيو 2026 07:17 م
تسلق المبنى وكسر الشباك.. ضبط عاطل سرق محتويات مسكن طالب في أسوان
28 يونيو 2026 07:04 م
حبس المتهمين في مشاجرة بورفؤاد 4 أيام.. والتحقيقات تكشف سبب الاشتباكات
28 يونيو 2026 06:47 م
باستخدام اللودر.. الداخلية تكشف ملابسات مشاجرة جماعية بالبحيرة
28 يونيو 2026 06:40 م
ضبط قائد سيارة ربع نقل بالقاهرة لنقله حمولة زائدة وتعريضه حياة المواطنين للخطر
28 يونيو 2026 06:34 م
أكثر الكلمات انتشاراً