الخميس، 17 سبتمبر 2026
07:40 ص
قطاع غزة - أرشيفية
في خضم المفاوضات التي تقودها القاهرة لبحث آليات الحفاظ على اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، كشفت مصادر فلسطينية مطلعة لـ”سكاي نيوز عربية” وجود خلافات بارزة شهدها الاجتماع الذي عقد بين رئيس المخابرات المصرية اللواء حسن رشاد وعدد من المسؤولين الإسرائيليين في إطار المباحثات الجارية حول مستقبل قطاع غزة وترتيبات المرحلة الانتقالية بعد اتفاق وقف إطلاق النار.
وقالت المصادر المُطلعة إن الخلافات بين الجانبين تمحورت حول شكل القوة الدولية والعربية التي من المفترض إرسالها إلى غزة للإشراف على الأمن والاستقرار في القطاع في مرحلة ما بعد الحرب، حيث رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشكلٍ قاطع مشاركة تركيا في أي من هذه القوات مبررًا ذلك بـ”أسباب أمنية وسياسية"، بحسب ما نقلته “سكاي نيوز عربية”.
كما أشارت المصادر إلى أن نتنياهو رفض أيضًا مشاركة عناصر أمن تتبع للسلطة الفلسطينية أو السماح بإدارة مهنية مرتبطة بها لتولي المسؤولية داخل القطاع، وهو ما أثار تحفظ الجانب المصري.
وكان الوفد المصري قد اقترح خلال الاجتماع إدخال عناصر فلسطينية مدربة في مصر والأردن لتتولى مهام حفظ الأمن خلال المرحلة الانتقالية، إلا أن نتنياهو رفض هذا المقترح تمامًا، وأكد أن أي ترتيبات إدارية أو أمنية يجب أن تُناقش فقط بعد تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق ترامب للسلام التي تنص على نزع سلاح حركة “حماس” وإنهاء سيطرتها على غزة.
وأضافت المصادر أن الجانب الإسرائيلي شدّد على أن تطبيق الشق الأمني من الاتفاق شرط أساسي قبل الحديث عن أي ترتيبات سياسية أو إدارية تخص إدارة القطاع مستقبلًا.
وأوضحت المصادر أن الاجتماع انتهى دون التوصل إلى تفاهمات نهائية حول الإدارة الأمنية في غزة أثناء المرحلة الانتقالية، حيث غادر الوفد الأمني المصري إسرائيل مساء أمس بعد جولة من المباحثات وصفت بأنها “معقدة وصريحة”، في وقت تواصل القاهرة جهود الوساطة بالتنسيق مع واشنطن والدوحة لضمان استقرار وقف إطلاق النار وتنفيذ بنود المرحلة الثانية من الاتفاق.
اقرأ أيضًا:
17 سبتمبر 2026 06:48 ص
16 سبتمبر 2026 11:04 م
16 سبتمبر 2026 10:45 م
16 سبتمبر 2026 09:42 م
16 سبتمبر 2026 08:31 م
16 سبتمبر 2026 07:01 م
16 سبتمبر 2026 03:02 م
16 سبتمبر 2026 02:02 م
أكثر الكلمات انتشاراً