الأربعاء، 14 أكتوبر 2026
07:31 م
جلسة لمجلس الأمن الدولي
عقد مجلس الأمن الدولي، اجتماعًا، اليوم، لمناقشة الوضع في الشرق الأوسط في ظل الخروقات الإسرائيلية التي تهدد وقف إطلاق النار في غزة، واستمرار خطر المجاعة في أجزاء من القطاع.
كما ناقش الأعضاء، الرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية أمس، والذي أكد التزام إسرائيل بالسماح للوكالات الدولية بتوصيل المساعدات الإنسانية بموجب القانون الدولي.
أوضح مندوب الولايات المتحدة لدى مجلس الأمن مايك والتز، أن خطة الرئيس دونالد ترامب للسلام، قدمت فرصة تاريخية لغزة والشرق الأوسط، محذرًا حركة حماس من التباطؤ في تسليم جثث الأسرى الثلاثة عشر المتبقين داخل القطاع، قائلًا: "ستواجه حماس عواقب وخيمة إذا لم تعيد جثث الرهائن وتسلم سلاحها بالكامل. ترامب لا يمارس أي مناورات في هذا الشأن".
كما انتقد مندوب واشنطن، عمليات الإعدامات الأخيرة بقطاع غزة التي نفذتها حركة حماس. كما كانت إيران حاضرة بقوة في كلمة المندوب الأمريكي، الذي دعا المجتمع الدولي إلى حث إيران عن عدم التدخل في سياسات منطقة الشرق الأوسط، والانخراط بدلًا من ذلك في مباحثات لإنهاء أزمتها مع الولايات المتحدة.

أكدت مندوبة غويانا كارولين رودريغيز، خلال كلمتها، أن الضفة العربية جزء أساسي من دولة فلسطين المستقلة المستقبلية، محذرة من المراحل المقبلة في اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.
وأعربت كارولين، عن قلق بلادها إزاء الموافقة الإسرائيلية الأولية على مشروع قانون لفرض السيادة على الضفة الغربية المحتلة، محذرة من أن مثل تلك الإجراءات ستشكل انتهاكًأ للقانون الدولي.

كما رحب ممثل روسيا، فاسيلي نيبينزيا، بوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس، مشيدًا بالجهود التي بذلها الوسطاء من مصر وقطر وتركيا وإشراف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
ودعا فاسيلي، جميع الأطراف لضرورة الالتزام الشديد بالاتفاق لمنع تكرار الهدنات السابقة التى فشلت، مؤكدًا أن وقف إطلاق النار خطوة أولى نحو حل الأزمة، وأن سياسة بلاده تعتمد على حل الدولتين دولية فلسطينية على حدود 67 وعاصمتها القدس الشرقية، مطالبًا المجتمع الدولي بالتصدي لمحاولات بناء المستوطنات الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وفي السياق ذاته، قال مندوب إسرائيل في مجلس الأمن داني دانون، إن بلاده حققت ما ظنه الجميع مستحيلًا، بداية من عودة جميع الأسرى الأحياء إلى منازلهم، واستعاده جثث 15 أسير، مؤكدًا أن حركة حماس رفضت الصفقة في البداية ولكنه تم إجبارها على الموافقة.
واتهم داني، حركة حماس بانتهاك وقف إطلاق النار، قائلًا:" الحركة وعدت بإعادة جثث الأسرى خلال 72 ساعة ولم تفعل ذلك بعد، أنهم يعرفون مكان جثث الأسرى ولكنهم يرفضون ذلك".

وأكد نائب المراقب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة ماجد باميا، أن وقف إطلاق النار هو السبيل الوحيد للمضي قدمًا نحو إنهاء أهوال الحرب، موضحًا أنه رغم وجود أسباب وجيهة للتشكيك في مصداقية الاتفاق الذي تم بين إسرائيل وحماس، فإن السلطة الفلسطينية لن تقف مكتوفة الأيدي بينما تنهار الأمور من حولها.
وشدد ماجد على أن وقف إطلاق النار يجب أن ينتصر على من يسعون إلى إفشاله، موجهًا الشكر لمصر وقطر وتركيا والولايات المتحدة على جهود الوساطة.
وطالب ماجد، الحكومة الإسرائيلية، بأن لا تبني أمنها على حساب أرواح الفلسطينيين وحقوقهم، مؤكدًا ضرورة وضح حد لضم ومصادرة الأراضي والاعتقال التعسفي والعنف ضد المدنيين.

وقال نائب المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط رامز الأكبروف، إنه بعد عامين من الحرب والمعاناة الإنسانية التي لا يمكن وصفها، لدى المجتمع الدولي، الآن فرصة لطي صفحات الماضي المظلمة في تاريخ الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، مشيدًا باتفاق وقف إطلاق النار، الذي يعد أملًا في مستقل أفضل، رغم هشاشة آليات تنفيذ باقي بنود الاتفاق.
وأوضح رامز، أنه منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، أطلقت الأمم المتحدة خطة استجابة سريعة مدتها 60 يومًا، كما ارتفعت شحنات المساعدات الغذائية بنسبة تصل إلى 46% خلال الأسبوع الأول من الهدنة، قائلًا إن كل ذلك لا يكفي، وان الوضع داخل قطاع غزة يتطلب المزيد من المعابر والممرات الآمنة ودخول البضائع والوقود والعاملين فى المجال الإنساني دون فرض شروط.
وأضاف رامز أن جهود إعادة الإمار يجب أن تكون جهودًا جماعيى تحت القيادة الفلسطينية، مشددًا على ضرورة التعاون بين السلطة الفلسطينية والشركاء الدوليين .

اقرأ أيضا:
بعد تحذير ترامب، نتنياهو يوقف مشاريع السيادة على الضفة الغربية
مصر و14 دولة تدين مصادقة الكنيست على فرض سيادة إسرائيل على الضفة الغربية
14 أكتوبر 2026 06:59 م
14 أكتوبر 2026 06:13 م
14 أكتوبر 2026 02:59 م
14 أكتوبر 2026 04:55 م
14 أكتوبر 2026 04:44 م
14 أكتوبر 2026 12:45 م
14 أكتوبر 2026 11:39 ص
14 أكتوبر 2026 10:59 ص
أكثر الكلمات انتشاراً