الأحد، 27 سبتمبر 2026
05:27 م
رائد الأعمال والمستثمر، محمد أبو النجا
أكد رائد الأعمال محمد أبو النجا، أن الاستثمار في التكنولوجيا يعد من أفضل الاستثمارات في مصر حاليًا، موضحًا أن تركيز الدولة على مجالي التعدين والتكنولوجيا يمكن أن يتيح لمصر سداد كامل ديونها خلال عشر سنوات فقط.
وأوضح أبو النجا، خلال استضافته في برنامج “كلام بزنس" المذاع على قناة “CNN”، أن مسيرته المهنية بدأت في شركات كبرى مثل كريم وفوري، قبل أن يتجه إلى تأسيس مشروعاته الخاصة ويستثمر في أكثر من 60 شركة ناشئة داخل مصر والمنطقة العربية.
وروى جانبًا من نشأته في أسرة ريفية تعمل بالزراعة وتربية المواشي في المنصورة، مؤكدًا أن البيئة الريفية غرست فيه مفهوم الاستثمار المنتج، لكنه وجد في التكنولوجيا النسخة الحديثة لهذا المفهوم، قائلًا: "في الريف كانوا بيقولوا البقرة هي الاستثمار، لأنها بتدرّ رزق يوم بيوم، وأنا شايف إن التكنولوجيا نفس الفكرة، بس على مستوى مختلف".
وأضاف: “اللي يستثمر في التكنولوجيا كإنه بيشتري بقرة بتولد أفكار، مش لبن.. الفرق بس إن البقرة ممكن تمرض، لكن التكنولوجيا ممكن تتطور”.
وأشار أبو النجار إلى أن النجاح الحقيقي في ريادة الأعمال هو توظيف العقلية الريفية البسيطة في عالم الاستثمار الحديث، معتبرًا أن الاستثمار في التكنولوجيا هو التطور الطبيعي لفكر الفلاح المنتج.
وتحدث نجاتي عن أحدث مشروعاته، تطبيق النقل الذكي “أرو (ARRW)” المرخص رسميًا في مصر، موضحًا أن الشركة تعتمد بالكامل على تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وقال: “بنينا الشركة كلها على الـAI، وعدد العاملين عندنا خمسة بس، اللي كان زمان محتاج 600 موظف اليوم بيتعمل بخمسة، وأطلقت مبادرة بالشراكة مع شركة نيسان لتوفير سيارات للسائقين بنظام التقسيط، تتيح لهم امتلاك سياراتهم من خلال العمل مع التطبيق”.
وأضاف أن الشركة حصلت على تمويل أولي بقيمة 3 ملايين دولار من مستثمرين محليين، ما يعكس ثقة السوق في نموذجها المبتكر.
ولفت أبو النجا إلى أن ريادة الأعمال ليست مهنة بل طريقة تفكير قائمة على الرؤية والمجازفة والإيمان بالفكرة، مضيفًا: “لا أصلح أن أكون موظفًا مهما كان المقابل المادي، حتى لو وصل لمليوني دولار، مشكلتي إني ما بحبش أي كنترول في أي حاجة”.
وكشف أنه بعد أداء فريضة الحج قرر إغلاق مشروعاته في مجال المطاعم والتركيز على التكنولوجيا، مضيفًا: “كلمة حلال بالنسبة لي مش دينية بس، هي كلمة معناها أخلاقي.. المال الحلال هو اللي ما يضرش حد، وما يتعارضش مع الدين أو الضمير”.
وتابع أبو النجار أنه رفض صفقة كان يمكن أن تحقق له 25 مليون دولار، لأنها لم تكن متوافقة مع قناعاته الأخلاقية، مؤكدًا: “القرار منحني راحة نفسية لا تقدر بثمن، والفلوس بتتعوض، لكن البركة لو راحت صعب ترجع”.
ووجه رسالة إلى الشباب، مفادها أن ريادة الأعمال ليست للجميع، فهي صعبة جدًا وسر الاستمرارية فيها ببساطة هو “التناحة”.
اقرأ أيضا:
27 سبتمبر 2026 03:37 م
27 سبتمبر 2026 11:26 ص
27 سبتمبر 2026 01:19 م
27 سبتمبر 2026 10:32 ص
27 سبتمبر 2026 12:55 م
27 سبتمبر 2026 09:36 ص
27 سبتمبر 2026 07:30 ص
27 سبتمبر 2026 08:49 ص
أكثر الكلمات انتشاراً