الموسيقى "علاج نفسي" بمضاعفات خطيرة
العلاج بالموسيقى
بات "العلاج بالموسيقى" أمر معمول به في علاج الأمراض النفسية أو حتى الجسدية، وشهد تطورا جديدا بالحديث عن مساهمة الذبذبات الموسيقية المختلفة في تحسين حالة المريض.
"دراسات عن العلاج بالموسيقى"
أظهرت أحدث دراسة نشرت في موقع "health"، أن العلاج الموسيقي أثبت قدرته الفعالة في تحسين الحالة الصحية لبعض المرضى ومنهم مرضى "الزهايمر"، إذ تساعد الموسيقى على استرجاعهم الذكريات، كذلك تساعد مرضى الاكتئاب على تقليل عوامل القلق.
في 2019، أثبتت دراسة في تايوان بحسب ما نشر في صحيفة "ديلي ميل"، أن الموسيقى تعمل على تخفيف آلام مرضى السرطان، بسبب قدرتها على إطلاق مواد كيميائية من أهمها هرمون الدوبامين والإندورفين التي تساعد المرضى على تحسن حالتهم النفسية وتزيد إقبالهم على الحياة.
الدراسة السابقة والمشابهة لها تعلن بعد العديد من الاختبارات، بعضها يثبت صحتها عمليا وينتشر استخدامها، فيما

"تدهور الحالة النفسية"
يقول الشاب أحمد علي، إنه تعرض للإصابة بالاكتئاب نتيجة صدمة نفسية بعد وفاة والدته، وخلال زيارته لطبيبه النفسي نصحه بسماع بعض الأغاني على "سبوتفاي" مضيفا: "كنت معتقدا أن تلك الأغاني ستعمل على تهدئتي ولكنها جاءت معي بطريقة عكسية، فبدأت حالتي النفسية في التدهور وعند توقفي عن سماعها تحسنت".
"فيديوهات وهمية"
فيما يقول صلاح محمد، إنه عانى من القلق المفرط الذي دعاه إلى زيارة الطبيب النفسي، ولكن كانت الزيارات بلا جدوى، وأثناء تصفحه موقع "تيك توك" لاحظ فيديوهات تحمل عنوان “العلاج بالصوت”، ما دفعه للبدء في تتبعها عبر التطبيق لكنها كانت بلا جدوى أيضا، واصفا تلك الفيديوهات وتلك الطريقة في العلاج بـ"الوهمية".
"هروب من الواقع"
"كنت بهرب بيها من الواقع"، وصفت السيدة الأربعينية صفاء السعيد تجربتها مع سماع الموسيقى بنصيحة طبيبها المعالج بعد إصابتها بسرطان الثدي، موضحة أن جلسات استماعها للموسيقى كانت المهرب الوحيد لها من الألم الذي كانت تشعر به بعد جلسات “الكيماوي”، وبدأت حالتها النفسية في التحسن بسماع بعض الأغاني.
"جلسات تفاعلية"
يوضح استشاري الطب النفسي والتنمية، الدكتور أشرف عبدالله، كيفية العلاج بالموسيقى، مؤكدًا أن الفكرة تكون قائمة على جلسة تفاعلية من قبل بعض المرضى ويقوم كل منهم بالغناء أو بالعزف على آلة مختلفة، أو من خلال سماع الأغاني، سواء الصاخبة أو الهادئة.
أوضح لـ"تليجراف مصر": "بعض كلمات الأغاني تعمل على تحسين الحالة النفسية للمريض فعلى سبيل المثال الذي يعاني من الاكتئاب يجب أن يستمع إلى الأغاني التي تحثه على الأمل وتحسين الحالة الصحية، ونعمل على عقد جلسة أسبوعية مع بعض المرضى باختلاف الأماكن سواء كانت داخل بعض المتنزهات أو أمام النيل أو غيرها بالاتفاق عليها مع المرضى".

استكمل: "يجب على المعالج النفسي للمرضى اختيار الأغاني والموسيقى بعناية كبيرة حتى لا تعود على المريض بصورة سلبية، فلا يجوز أن ترشح أغنية تحمل معاني الفقد لمريض اكتئاب فقد أحد والديه".
"مصطلح خاطئ"
يقول استشاري الصحة النفسية والعلاقات الأسرية، الدكتور أحمد علام، أن مصطلح العلاج بالموسيقى مصطلح خاطئ، فهو وسيلة من الوسائل بالإضافة إلى بعض العلاجات التي تؤدي إلى التعافي، ولكن ليست الطريقة السحرية للتخلص من المرض، فتلك الطريقة تعمل على تدارك بعض الحواس الإدراكية والاجتماعية المساعدة في تنمية الصحة النفسية لدى بعض المرضى فلا يمكن أن تطبق تلك الطريقة على الجميع.
أشار إلى أن بعض الأطباء في الدول الغربية أجروا التجارب على المرضى الذين يستمعوا للموسيقى قبل العمليات، وساعدت على تهدئتهم نفسيا، مضيفة: "أنواع الموسيقى المستخدمة الكلاسيكية، وتستخدم أيضا في السماع والعزف".
اختتم: "بعض الدراسات الأوروبية التي أجريت أكدت أن الموسيقى الصاخبة جاءت بمفعول مع بعض المرضى كونها تساعد في تشتيت الانتباه، وقلة الشعور بالقلق"، مضيفا: “العلاج بالموسيقى لم يثبت جدواه على جميع المرضى، وخاصة في المجتمعات الشرقية فالمرضى لا يفضلون الاستماع إلى الموسيقى، فلا يمكن إجبار المريض على سماع الموسيقى حتى يعالج أو تعمل على تحسين حالته النفسية.”
الأكثر قراءة
-
بعد قرار المالية.. موعد صرف مرتبات سبتمبر 2026 ومصير الزيادة الجديدة
-
مدرب مصر السابق يتعرض لهجوم مسلح.. تفاصيل مثيرة
-
بث مباشر مشاهدة مباراة الزمالك اليوم ضد إيه إس بورت مجانا
-
مجانا.. طرق مشاهدة مباراة الزمالك وإيه إس بورت اليوم في دوري أبطال أفريقيا
-
750 كيلو مخدرات و20 شاهدًا.. ماذا قالت النيابة عن سارة خليفة قبل الحكم؟
-
"قلبوا المواجع عليا".. "لعبة جهنم" يجدد جراح أم طفل شبرا الخيمة
-
بعد إحالة أوراقها للمفتي.. ماذا ينتظر سارة خليفة في الساعات الحاسمة؟
-
أكثر من 15 مفاجأة.. ماذا يجهز طرابزون سبور باسم محمد صلاح؟
أخبار ذات صلة
من حليب الصراصير إلى لدغات الأفاعي.. أغرب أبحاث "إيج نوبل" 2026
05 سبتمبر 2026 02:21 م
عنصرية ومعاداة للمثلية.. تقييد راكب بشريط لاصق على متن طائرة أمريكية
05 سبتمبر 2026 12:57 م
سقط في بئر 80 مترًا.. تطورات اليوم الرابع لعملية إنقاذ الطفل الجزائري أيوب
05 سبتمبر 2026 11:03 ص
حليب الصراصير يفوز بجائزة علمية.. ما القصة؟
04 سبتمبر 2026 10:00 م
سقط في بئر عمقها 80 مترًا.. تطورات جديدة في محاولات إنقاذ الطفل الجزائري أيوب
04 سبتمبر 2026 08:31 م
نسيوه داخل الباص 4 ساعات.. وفاة طفل أردني بعد إصابته بصدمة حرارية واختناق
04 سبتمبر 2026 07:33 م
من السجود فرحًا إلى الموت.. نهاية مأساوية لصاحب جرار بالشرقية
04 سبتمبر 2026 07:31 م
وسط حرائق الغابات.. إنقاذ أنثى إنسان غاب وصغيرها من الموت في إندونيسيا
04 سبتمبر 2026 02:09 م
أكثر الكلمات انتشاراً