الجمعة، 09 أكتوبر 2026
11:35 م
الشيخ إيهاب يونس في افتتاح المتحف المصري الكبير
في لحظة من لحظات الفخر الوطني التي ستبقى عالقة في الذاكرة، صدح صوت الشيخ إيهاب يونس في افتتاح المتحف المصري الكبير، ليضفي على الحدث التاريخي بعدًا روحانيًا وجماليًا استثنائيًا.
الشيخ إيهاب يونس، خريج جامعة الأزهر الشريف كلية أصول الدين، قسم الدعوة والثقافة الإسلامية عام 2006، وأحد أبرز المنشدين الدينيين في مصر والعالم العربي، جمع في مسيرته بين عمق التكوين الأزهري ورهافة الحس الفني، ليقدم نموذجًا فريدًا للفنان الذي يحمل رسالته بروح العارف وذوق المبدع.

بدأ يونس رحلته مع الإنشاد وهو في الثالثة عشرة من عمره، متأثرًا بكبار المنشدين المصريين، مثل الشيخ محمد الفيومي والنقشبندي وطوبار، قبل أن ينضم إلى بطانة الشيخ ممدوح عبد الجليل، قائد فرقة الإنشاد بدار الأوبرا المصرية، وهناك صقل موهبته وبدأ خطواته الأولى نحو الاحتراف.

عام 2007 أسس فرقته الخاصة، ليقدم حفلات إنشاد ديني في مختلف محافظات مصر، ثم انتقل بصوته إلى مسارح العالم، فكانت أولى حفلاته الخارجية في سوريا عام 2009، ومع مرور السنوات، أصبح اسمه مرتبطًا بالمشروعات الموسيقية التي تمزج بين التراث الروحي والموسيقى الحديثة، مثل تعاونه مع فرقة كايرو ستيبس في مشروع "المولد والميلاد"، ومع الرباعي الألماني كوادرو نويفو عام 2017.
لكن النقلة الكبرى في مسيرته كانت مع أنشودته الشهيرة "يا مالكًا قدري" التي قدّمها في دار الأوبرا المصرية بالتعاون مع الموسيقار باسم درويش وفريق كايرو ستيبس، حيث تجاوزت مشاهداتها 4 ملايين خلال يومين فقط، لتجعل اسمه متداولًا بقوة على مواقع التواصل الاجتماعي، وتؤكد مكانته كأحد أهم الأصوات الروحية في مصر المعاصرة.
اقرأ أيضا:وزير الأوقاف: الصحابة زاروا الأهرامات وشاهدوها بأعينهم
"الفراعنة بنوا الماضي بروح المستقبل"، كلمة مؤثرة لـ منير نعمة الله في افتتاح المتحف الكبير
09 أكتوبر 2026 08:28 م
09 أكتوبر 2026 06:08 م
09 أكتوبر 2026 03:31 م
09 أكتوبر 2026 01:53 م
09 أكتوبر 2026 11:10 ص
09 أكتوبر 2026 10:04 ص
08 أكتوبر 2026 11:24 م
08 أكتوبر 2026 09:42 م
أكثر الكلمات انتشاراً