الأربعاء، 21 أكتوبر 2026
09:48 ص
مايك والتز وترامب
صرح المندوب الأمريكي لدى الأمم المتحدة، مايك والتز، بأن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قررت تعليق تمويل الأمم المتحدة إلى أن يتم تنفيذ إصلاحات جوهرية داخل الهيئة الدولية.
وفي مقابلة مع موقع "بريتبارت" نُشرت يوم الاثنين، أوضح والتز أن الرئيس الأمريكي "يؤخر التمويل الأمريكي حتى يتم تنفيذ الإصلاحات التي تم الاتفاق عليها".
وأشار إلى أن الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، قد وافق على تقليص ميزانية الأمم المتحدة بنسبة 15%، مع تقليص عدد الكوادر بنسبة 18%، بالإضافة إلى تقليص عدد أفراد قوات حفظ السلام بنسبة 25%، وذلك نتيجة لضغوط مارستها الولايات المتحدة.
وأضاف المندوب الأمريكي، أن بلاده تسعى إلى "إنقاذ الأمم المتحدة من نفسها"، مؤكدًا أن الولايات المتحدة ستقوم بتفعيل التغييرات اللازمة لتحقيق إصلاحات جذرية.
يُذكر أن الأمم المتحدة تواجه عجزًا كبيرًا في ميزانيتها بسبب تأخر المدفوعات من عدد من الدول الأعضاء، بما في ذلك الولايات المتحدة، وتقدر قيمة المدفوعات المتأخرة بنحو 3 مليارات دولار.
وفي سياق آخر، أظهرت دراسة حديثة صادرة عن الأمم المتحدة أن الذكاء الاصطناعي والرقمنة الواسعة النطاق قد يؤديان إلى تقليص فرص العمل على مستوى العالم لكل من الرجال والنساء، لكن من المتوقع أن تكون النساء الأكثر تأثرًا من هذا التحول، مما قد يعمق الفجوة بين الجنسين في سوق العمل.
وفقًا لتقرير إدارة الشؤون الاجتماعية في الأمم المتحدة، 27.6% من الوظائف التي تشغلها النساء عالميًا مهددة بالأتمتة أو التغييرات الناجمة عن الذكاء الاصطناعي التوليدي، مقارنة بـ21.1% من الوظائف التي يشغلها الرجال.
وتعود هذه المخاطر إلى عدة عوامل، منها التحيزات الجنسانية المدمجة في التكنولوجيا، وعدم المساواة الهيكلية في توزيع الموارد الرقمية.

تشير الدراسة إلى أن القطاعات التي تهيمن عليها النساء، مثل الكتابة، والتعليم، والإدارة العامة، هي الأكثر عرضة للتغيير بسبب الذكاء الاصطناعي، خصوصًا في البلدان ذات الدخل المرتفع والمتوسط، ستكون في مقدمة المتأثرين من التطورات التكنولوجية الكبيرة.
بحسب تقرير الأمم المتحدة، فإن النساء في الولايات المتحدة وحدها فقدن نحو 3.5 مليون وظيفة في مجالات الدعم الإداري وخطوط التجميع بين عامي 2000 و2019، بينما فقد الرجال نحو مليون وظيفة في نفس المجالات.
ويُعزى هذا الاختلاف جزئيًا إلى ضعف تمثيل النساء في قطاع التكنولوجيا، مما يجعلهن أكثر عرضة لتأثيرات الذكاء الاصطناعي.
ويُشدد التقرير على أن أنظمة الذكاء الاصطناعي المتدربة على مجموعات بيانات متحيزة قد تساهم في زيادة التمييز في قرارات التوظيف.
في ختام تقريرها، دعت الأمم المتحدة الحكومات إلى اتخاذ خطوات عاجلة لسد الفجوة الرقمية بين الجنسين، من خلال توفير وصول أفضل إلى الإنترنت بأسعار معقولة وتدريب النساء والفتيات على المهارات الرقمية.
كما أكدت على أهمية زيادة تمثيل النساء في مجال التكنولوجيا ودعمهن للقيادة في هذا القطاع لضمان مشاركتهن الفاعلة في الثورة التكنولوجية القادمة.
اقرأ أيضًا:
بعد تحذير الأمم المتحدة، ماذا يعني انهيار النظام التجاري العالمي؟
الأمم المتحدة: ميليشيات الدعم السريع ترتكب فظائع في “الفاشر”
21 أكتوبر 2026 06:44 ص
21 أكتوبر 2026 05:16 ص
21 أكتوبر 2026 03:44 ص
20 أكتوبر 2026 10:38 م
20 أكتوبر 2026 09:12 م
20 أكتوبر 2026 08:52 م
20 أكتوبر 2026 08:43 م
20 أكتوبر 2026 03:06 م
أكثر الكلمات انتشاراً