الأربعاء، 14 أكتوبر 2026
10:47 م
الراحلون
لم تكن سماء البحيرة، أمس، تنذر فقط بشتاء غزير وصوت رعد مزعج، بل حملت معها قدرًا موجعًا أعاد للناس حقيقة أن الحياة قد تتغير في لحظة واحدة.
دقائق قليلة كانت كفيلة بأن تتحول قرى هادئة إلى بيوت يخيم عليها البكاء والحزن، بعد وفاة ثلاثة شباب وإصابة سيدة نتيجة صواعق برق مفاجئة.
في قرية زاوية غزال بمركز دمنهور، اعتاد أنور فتحي (34 عامًا) أن يبدأ يومه مبكرًا في أرضه، يعمل بصمت ويزرع أملًا لمستقبل أبنائه.
لكن مع اضطراب الجو وسماع أصوات الرعد، سقطت صاعقة مفاجئة أصابته مباشرة، ليفارق الحياة في لحظتها وسط أرضه التي كان يعتبرها بيته الثاني.

في نفس القرية، أصيبت هاجر سلامة شعبان (27 عامًا) بحروق في الذراع والفخذ أثناء تواجدها بالقرب من المنزل وقت العاصفة. نجت من الموت، لكن آثار الذعر والصدمة ما زالت تلاحقها.
وفي إيتاي البارود، كان عبدالرحمن عيد (13 عامًا) يقضي نهارًا عاديًا في أرض أسرته يساعدهم، كعادة أبناء الريف الذين يكبرون قبل أوانهم.

لم تمهله صاعقة قوية جاءت فجأة، فسقط على الأرض، ورحل في صمت، حتى الحمار الذي كان يرافقه أخذ نصيبه من القدر ذاته، ووقع بجواره.

وفي قرية العرقوب بكفر الدوار، لم يصدق أحد ما حدث مع أحمد فرج سعيد (23 عامًا)، شاب في مقتبل العمر، يحلم بمستقبل أفضل ويسعى لتحقيقه، لكن الصاعقة كانت أسرع من كل خططه وأحلامه، فأخذته في لحظة لم يتوقعها أحد.

اقرأ أيضًا:
عريس منحوس.. صاعقة برق تنهي حياته في شهر العسل بفلوريدا
14 أكتوبر 2026 09:59 م
14 أكتوبر 2026 09:20 م
14 أكتوبر 2026 09:19 م
14 أكتوبر 2026 08:01 م
14 أكتوبر 2026 07:08 م
14 أكتوبر 2026 03:13 م
14 أكتوبر 2026 06:55 م
14 أكتوبر 2026 05:59 م
أكثر الكلمات انتشاراً