السبت، 26 سبتمبر 2026
05:51 م
الطالب المختفي أحمد سالم محمد عبد القادر
غموض وإثارة أحاطت قصة اختفاء الطالب بكلية الصيدلة جامعة العريش، أحمد سالم محمد عبد القادر.
ترجع القصة إلى ليل 25 فبراير الماضي، عندما تواصل الطالب بالفرقة الخامسة، مع والده تليفونياً، تلك المكالمة التي لم تستغرق الدقائق لكنها لم تكتمل دون سبب معروف.
مكالمة الابن لوالده التي حملت عبارات الاطمئنان من جانب الطرفين، إلا أنها لم تكلل بالنجاح، الأمر الذي دفع الوالد إلى معاودة الاتصال في أوقات متفرقة من الليل دون استجابة من الأخير.
دب القلق في قلب سالم الأب، ومع طلوع الفجر سافر وابنه الأصغر إلى العريش للاطمئنان على صيدلي المستقبل، لكنه تفاجئ برد صادم من زملائه.
يروي زملاء السكن المشاهد الأخيرة التي جمعتهم بأحمد سالم، إذ أكدوا أنه خرج في المساء لشراء بعض الأغراض ومقابلة أحد زملائه، لكنه لم يعد منذ ذلك الوقت.
مر يوم تلاه أخر، ولم يعود سالم الأبن إلى مسكنه رفقة زملائه، الأمر الذي دفع والده إلى إبلاغ الشرطة، وتحرير محضر تغيب.
بدورها، قامت أجهزة الأمن المختصة بإجراء التحريات اللازمة، وفي أثناء عملية البحث عثروا على بعض الأغراض وجزء من ملابسه ملقاة على أحد الشواطئ بمنطقة "المساعيد" حيث مكان إقامته.

أشارت أصابع الاتهام إلى "البحر"، وظن رجال المباحث أن المدعو قد يكون مات غرقًا، لا سيما بعد تفريغ محتوى الكاميرات الموجودة بأحد المقاهي على الشاطئ المذكور، وظهر أحمد متجهًا ناحية البحر في منتصف الليل، وهو نفس الطريق المؤدي إلى منزل صديقه الذي ذهب لملاقاته.
في أثناء عملية البحث، رد أحد الأشخاص على هاتف أحمد سالم، وأكد أنه وجد الهاتف المحمول ملقى على الشاطئ وبجواره "شبشب وبنطلون رياضي".
تطوع أبناء من العريش بمعدات بدائية للبحث عن الطالب المتغيب داخل مياه البحر، لكن دون جدوى.
تواصل "تليجراف مصر"، مع شقيق الطالب المتغيب الأصغرـ ويدعى محمد سالم، والذي كشف تفاصيل اللحظات الأخيرة قبل الاختفاء.
يقول محمد سالم، “أحمد كان يعاني أزمة نفسية لم يبلغ أحدا عن سببها، لكنه في الوقت ذاته كان يحاول أن يتقرب من الله بالصلاة والصوم وقيام الليل، وكان لسانه دائمًا عطرًا بذكر الله”.
أضاف الأخ الأصغر، “أنه قبل الاختفاء بدقائق معدودة تواصل معه صوت وصورة (فيديو كول) واطمأن على أحواله وهو يمشي في الطريق ممسكًا بالهاتف، إلى أن قرر أن يدخل صديقه معنا في مكالمة جماعية، وهو أحمد عماد، طالب بكلية طب الأسنان، كانت تجمعه بشقيقي علاقة صداقة قوية، ويسكن بالقرب من شاطئ اللؤلؤة، وبعد حديث جمعنا سويًا، ظل أحمد يردد ذكر الله والصلاة على النبي".
يضيف، "انتهت المكالمة بشكل مفاجئ وهو يردد الشهادة، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا رسول الله"، ظللت أنادي عليه، مالك فيك إيه، لكنه لم يرد عليا، وكررت النداء مئات المرات دون رد منه".
يتابع، “رويت لأبي القصة كاملة، وعلى الفور توجهنا إلى العريش للاطمئنان عليه، وكانت وجهتنا الأولى قسم شرطة ثالت العريش، لتحرير محضر بالواقعة، حمل رقم 226 لسنة 2024 إداري”.
استطرد، “”لم نتوان لحظة واحدة في الاتصال والبحث، وكل مرة كانت تأتي الرسالة الصوتية صادمة (الهاتف الذي طلبته ربما يكون مغلقًا)، إلا أن حدثت المفاجأة في أحد المرات ورن الهاتف، ليجيب رجل قال إنه عثر على الهاتف على رمال الشاطئ، بجوار متعلقات شخصية (بنطلون وكلسون وشبشب)، على الفور توجهنا إلى الشاطئ، حيث مكان الشخص الذي عثر على الهاتف، وحتى هذه اللحظة لم نعرف أسباب الاختفاء".
واقعة أحمد سالم محمد عبد القادر، هي الثانية لطالب يدرس بجامعة في مدينة العريش، والتي تشغل الرأي العام الأسبوع الجاري، بعد نيرة صلاح الزغبي، الطالبة بكلية الطب البيطري بجامعة العريش، والتي دفنت ادعاء انتحارها بتناول “حبة غلال”، قبل أن تتهم أسرتها زملاء لها بالكلية بمحاولة ابتزازها وقتلها، لتقرر النيابة استخراج الجثة وتشريحها.
وأثارت قصة نيرة جدلا كبيرا في مصر، ودشن أصدقائها هاشتاج على مواقع التواصل الاجتماعي، كشفوا خلاله تعرضها لابتزاز وتشهير من قبل زميلتها بالسكن، بعدما التقطت لها صورًا أثناء وجودها بدورة المياه، وهددتها بالاشتراك مع زميلها، بفضحها إذا لم تعتذر لها، وذلك على إثر خلافات بين الطرفين.
وأكد أصدقاء المتوفاة، أن ما تعرضت له نيرة الزغبي من ضغوط وابتزاز من قبل زميلتها وصديقها، دفعها للتخلص من حياتها، مطالبين بالقصاص لها، حسب روايتهم، قبل أن تبدأ الأجهزة الأمنية التحقيق في الواقعة.
26 سبتمبر 2026 05:32 م
26 سبتمبر 2026 05:21 م
26 سبتمبر 2026 05:14 م
26 سبتمبر 2026 05:03 م
26 سبتمبر 2026 05:00 م
26 سبتمبر 2026 04:49 م
26 سبتمبر 2026 12:32 م
26 سبتمبر 2026 04:26 م
أكثر الكلمات انتشاراً