الأربعاء، 21 أكتوبر 2026
08:29 ص
قصر عابدين
تستعد القاهرة، لاستضافة حفل يجمع بين الثقافة والفخامة والتاريخ، فمن المقرر أن يشهد قصر عابدين، حفل ذا جراند بول (The Grand Ball)، للمرة الأولى في مصر، بحضور شخصيات رفيعة المستوى تضم أمراء وأميرات ووجوه الأسر النبيلة حول العالم، في أمسية ملكية تنظمها Noble Monte-Carlo.

فكرة بناء قصر عابدين كانت أحد الركائز الأساسية في خطة الخديوي إسماعيل لبناء القاهرة الحديثة، حيث تولى عرش مصر عام 1863، وحينها أمر بتأسيس القصر، واحتفظ باسمه عابدين أحد القادة العسكريين لمحمد علي باشا، وآخذه مسكن له قبل تطويره.

بعد وفاة عابدين بك، اشترى الخديوي إسماعيل، القصر من أرملته، ثم قام بهدمه وضم إليه أراض شاسعة ليبدأ في مرحلة تشييده وتوسعة مساحته، التي وصلت لـ 24 فدانًا، من ثم بنى قصر بديع الزخارف وفخم يجمع بين مختلف الفنون حول جدرانه، واحتفظ باسمه قصر عابدين، أهم التحف المعمارية بالقاهرة، واتخذه مقرًا للحكم من عام 1872 لـ1952.

المهندس الفرنسي دي كوريل روسو هو من وضع تصميمات قصر عابدين، حيث كلفه الخديوي إسماعيل بذلك، ووصلت تكلفة التصميمات لـ 40 ألف دولار، بينما بلغت تكلفة تأثيث القصر نفسه 120 ألف دولار، وهو مبلغ باهظ في تلك الفترة.

شارك في بناء قصر عابدين، مهندسين من جميع أنحاء العالم، حتى تم الانتهاء من بنائه قبل افتتاح قناة السويس في عام 1869، ثم استكمل المهندسون المعماريون، القصر المكون من 500 غرفة.

أرض قصر عابدين كانت تضم جبانات، تحتضن داخلها رفات المصريين وتم نقلها خارج القصر، ما عدا ضريح سيدي بدران، المطل على ساحة النافورة الآن، وهذا لأنه كلما حاول شخص نقله أُصيب بأذى، لذلك قرر الخديوي إسماعيل الحفاظ على الضريح، وأعاد الملك فؤاد تجديده بزخارف نباتية وكتابات قرآنية.

الطابق الأول من قصر عابدين يضم الحرملك والسلاملك، فيما يوجد في الطابق الأرضي حديقة القصر وصيدلية للأدوية النادرة ودار الطباعة الملكية ومكتب الملك فاروق، وكذلك قاعة محمد علي التي تعتبر من أكبر وأفخم القاعات في القصر، هذا بجانب عدة قاعات بيضاء وحمراء وخضراء تستخدم لاستقبال الوفود الرسمية.
اقرأ أيضًا
20 أكتوبر 2026 07:56 م
20 أكتوبر 2026 11:40 م
19 أكتوبر 2026 05:02 م
18 أكتوبر 2026 04:12 م
17 أكتوبر 2026 01:36 م
أكثر الكلمات انتشاراً