الخميس، 22 أكتوبر 2026
03:11 ص
نعام
حظيرة كانت تؤوي قبل يوم واحد فقط 300 نعامة، أصبحت الآن تحتوي على جثثها المغطاة بالقماش المشمع، بعد أن نفذ المسؤولون عملية ذبح في كندا، وفقًا لـ صحيفة ديلي ميل البريطانية.

تقع الحظيرة في أراضي مزارع يونيفرسال للنعام كندا، والتي تخوض معركة قانونية مع مسؤولين فيدراليين بشأن عملية إعدام أمرت بها الحكومة، بزعم الإصابة بأمراض معدية.
وانهمرت دموع كاتي باستني، ابنة مالكة المزرعة كارين باستني، وهي تُخبر صحيفة ديلي ميل عن إعدام النعام، قائلة: "لقد ارتكبوا خطأً، هذه الحيوانات ليست دواجن، بعضها كان يبلغ من العمر 35 عامًا".

وأَضافت: “لقد فقدت أمي كل ما كانت تحبه..كانت تلك الطيور هي كل ما يُسعدها.. لقد قتلت جميع صغارها، والآن لا تزال مُلقاة هناك تحت غطاءٍ مشمع.”
جاءت هذه الوفيات بعد أشهر من بدء الوكالة الكندية لفحص الأغذية (CFIA) تحقيقها في المزرعة، عقب تقرير مجهول المصدر في ديسمبر زعم نفوق ما يقرب من 30 نعامة خلال ثلاثة أسابيع.
وأكدت الفحوصات اللاحقة إصابة طائرين بفيروس إنفلونزا الطيور H5N1، وهو سلالة شديدة العدوى من إنفلونزا الطيور، وأظهرت سجلات الوكالة استمرار الوفيات حتى منتصف يناير، ليصل الإجمالي في النهاية إلى 69 نعامة.
وطلبت كاتي مؤخرًا من المحكمة العليا الكندية، وقف عملية الإعدام، مؤكدة أن الطيور سليمة ولا تشكل أي تهديد للسلامة العامة.
ولكن وجدت كاتي ووالدتها شاحنات وسيارات دفع رباعي تابعة للوكالة متجهة نحو المزرعة، ونزل منها عدة رجال يحملون معدات واتجهوا إلى داخل الحظائر، وتردد صدى إطلاق نار متكرر في جميع أنحاء المزرعة، بينما تجمع المؤيدون في الخارج، داعين ومصلين من أجل الطيور، لتجد العائلة جثث نعامها متناثرة في الحظيرة.
ورفضت المحكمة العليا في كندا النظر في استئناف قدمه مالكو مزارع النعام العالمية، الذين سعوا إلى إلغاء أمر فيدرالي يقضي بإعدام قطيعهم.
اقرأ أيضًا :
21 أكتوبر 2026 09:57 م
21 أكتوبر 2026 06:23 م
21 أكتوبر 2026 09:30 م
21 أكتوبر 2026 05:29 م
21 أكتوبر 2026 08:49 م
21 أكتوبر 2026 07:05 م
21 أكتوبر 2026 02:31 م
21 أكتوبر 2026 05:07 م
أكثر الكلمات انتشاراً