السبت، 03 أكتوبر 2026
09:04 ص
فتح سعد سمير، نجم النادي الأهلي السابق، وفريق سيراميكا كليوباترا الحالي، خزائن أسراره، وتحدث عن بدايته مع كرة القدم، ودور عائلته في مشواره الكروي.
وقال سمير، في بودكاست أجراه الفنان شريف إدريس عبر “تليجراف مصر”: “أنا من قرية جمجرة الجديدة بمدينة بنها بالقليوبية، في الأقاليم، عادةً كانت المتعة الوحيدة للأطفال هي لعب الكرة في الشارع”.
وأضاف: "كانت هذه أول تجربة تربطني بكرة القدم بجانب المدرسة والكُتاب، عندما كنت صغيرًا، كان أي شخص يسألني: "عايز تصبح إيه لما تكبر؟"، كنت أجيب: "يا ظابط يا دكتور".
وتابع نجم الأهلي السابق: “والدي كان من أكثر من أحببني في كرة القدم، وخالي أيضًا، فالعائلة كلها كانت السبب في حبّي للعبة، المتعة بالنسبة لي وأنا صغير كانت مشاهدة التلفزيون ولعب كرة القدم، ووالدي بالتحديد كان يعشق الرياضة ودعمني دائمًا في مسيرتي الكروية”.
واسترسل: “والدي رباني تربية حسنة، وعلمنا معنى الأصول وحب الناس، ومسيرتي في كرة القدم بدأت منذ الصغر، حيث كنت أحضر اختبارات الأندية في القليوبية، معظم الرياضيين من الأقاليم، لأن البيئة هناك تساعد على الالتزام مثل النوم المبكر وتناول الغذاء الصحي”.

وأردف نجم منتخب مصر: “في مصر كنوز كبيرة في كل المجالات، وأنا بدأت رحلتي بتقديم اختبارات في النادي الأهلي ولكن لم يحالفني الحظ، ثم اختبرت نفسي في نادي إنبي والمقاولون العرب كما يفعل معظم الأطفال، وأخيرًا، تم قيدي في نادي اتحاد الشرطة بالعباسية، بعد أن اختبرت في ملعب العباسية بالوايلي”.
وأكمل :"كنت من الملتحقين بمدرسة الموهوبين التي أنشأها عبدالمنعم عمارة، وكان من خريجيها أحمد حسام ميدو، ووائل رياض “شيتوس”، ومحمد اليماني، ومحمد عبد الواحد، مدرب منتخب مصر الحالي، بعد التخرج من المدرسة، واصلت اللعب مع نادي اتحاد الشرطة، ثم انتقلت لاحقًا إلى النادي الأهلي".
واختتم سعد سمير: “والدي كان دائمًا نقطة ضعفي، وهو ووالدتي السبب الرئيسي في الشهرة والمكانة التي وصلت إليها حاليًا، ومن نعم الله عليّ أن أشعر بالتعب والمجهود الذي بذله والديّ طوال مشواري الرياضي، وهو شعور لا يُقدّر بثمن”.
اقرأ أيضًا:
03 أكتوبر 2026 07:40 ص
03 أكتوبر 2026 07:10 ص
03 أكتوبر 2026 06:59 ص
03 أكتوبر 2026 06:47 ص
03 أكتوبر 2026 04:55 ص
03 أكتوبر 2026 03:35 ص
03 أكتوبر 2026 03:05 ص
02 أكتوبر 2026 02:19 م
أكثر الكلمات انتشاراً