الأربعاء، 21 أكتوبر 2026
09:48 م
رونالدو
أعاد طبيب تجميل أميركي بارز، يعمل في نيويورك، فتح ملف التحولات اللافتة في ملامح نجم كرة القدم البرتغالي كريستيانو رونالدو، مؤكدًا أن التغيّرات التي ظهرت على وجه اللاعب خلال السنوات الأخيرة لا تبدو عفوية، بل تشير إلى خضوعه لعدد من الإجراءات التجميلية الدقيقة التي ساعدته على الحفاظ على مظهر شاب رغم تقدّمه في العمر.
_1677_085842.jpg)
يشير الطبيب إلى أن مقارنة صور رونالدو في بداياته مع مانشستر يونايتد بصوره الحالية تكشف فروقًا واضحة، خصوصًا في شكل الأنف الذي بات أكثر دقة وتناسقًا.
ويرى الخبير أن هذا التحوّل لا يحدث عادة دون تدخل جراحي، مرجحًا إجراء تعديل تجميلي أعاد تشكيل الجزء العظمي والغضروفي للأنف بطريقة محسوبة.
ويرصد الطبيب اختلافًا كبيرًا في ابتسامة رونالدو، حيث كان يعاني سابقًا من اعوجاج واضح في الأسنان، قبل أن تتبدل ابتسامته إلى أخرى متناسقة شديدة البياض.
ويُرجح أن اللاعب خضع لعلاج كامل للأسنان، وربما لعملية رفع بسيطة في الفك العلوي مع تصغير مساحة اللثة، وهو ما يُعرف عادة بابتسامة “هوليوود”.
يؤكد الخبير أن نعومة بشرة رونالدو وغياب التجاعيد من منطقة الجبهة والعينين في عمر الأربعين، مؤشر قوي إلى استخدام مواد مثل البوتوكس لتهدئة الخطوط الدقيقة، إضافة إلى احتمال اللجوء للفيلر أو حقن الدهون لملء الخدين والمحافظة على امتلائهما الطبيعي، وهو أمر يصبح أكثر صعوبة لدى الرياضيين بسبب انخفاض نسبة الدهون في الجسم.
ويتوقع الطبيب أن النجم البرتغالي لجأ كذلك إلى إجراء خفيف لرفع الحاجب باستخدام المنظار، ما يمنحه مظهرًا أكثر انتعاشًا، أما ثبات خط الشعر منذ بداياته حتى اليوم، فيشير — بحسب الطبيب — إلى استخدام تقنيات زراعة شعر محدودة أو علاجات تعتمد على البلازما لتحفيز النمو وإبقاء الخط الأمامي متجانسًا.
ويرى الطبيب أن العمليات التجميلية، مهما بلغت دقتها، لم تكن وحدها وراء مظهر رونالدو الحالي، بل لعبت طبيعة حياته دورًا أساسيًا. فاللاعب يهتم بتقنيات التعافي الحديثة مثل غرف التبريد، ويرتدي أحذية مخصّصة لتحسين الدورة الدموية، إضافة إلى التزامه بتدريبات تمتد لساعات يوميًا.
كما يعتمد نظامًا غذائيًا صارمًا خالٍ من السكر والدهون الضارة، ويرتّب نومه على فترات قصيرة ومتعددة لدعم عملية الاستشفاء.
ويقدّر الطبيب إجمالي تكلفة الإجراءات التي خضع لها رونالدو بمئات الآلاف من الدولارات، إلا أن تنفيذها على مراحل متباعدة جعلها تبدو طبيعية وغير مبالغ فيها، ويؤكد أن المحافظة على تلك النتيجة تتطلب استمرار المتابعة الطبية والالتزام بروتين يومي دقيق، وهو ما جعل ملامح اللاعب تتطور بشكل متدرج دون أن يفقد هويته الشكلية الأصلية.
اقرأ أيضًا
21 أكتوبر 2026 09:07 م
21 أكتوبر 2026 09:03 م
21 أكتوبر 2026 08:53 م
21 أكتوبر 2026 08:14 م
21 أكتوبر 2026 08:14 م
21 أكتوبر 2026 07:55 م
21 أكتوبر 2026 07:18 م
21 أكتوبر 2026 07:04 م
أكثر الكلمات انتشاراً