بوتوكس طبيعي، علماء يكتشفون مكوّنا في سم النحل يعيد شباب الوجه
سم النحل
سم النحل هو أحدث مكوّن مُضاد للشيخوخة، حيث أحدث ضجة مؤخرًا في عالم التجميل، وأثبت المُكوّن الرئيسي لهذا المركّب، وهو ببتيد الميليتين، قدرته على تحفيز آليات الإصلاح الطبيعية للبشرة، مما يحفّز زيادة إنتاج الكولاجين والألياف المرنة وحمض الهيالورونيك، وفقًا لصحيفة “ديلي ميل” البريطانية.

ولفت هذا المكوّن، انتباه ماريا هاتزيستيفانيس، مُؤسسة علامة روديال للعناية بالبشرة، والتي استوحت فكرته من ما يُسمى "وجه النحلة في هوليوود"، وهو علاج اشتهر به المشاهير لتأثيره على البشرة.
سيروم سم النحل
بالتعاون مع العلماء، طوّرت مصل “سم النحل الفائق”، المصمم من ببتيدات الميليتين المشتقة لتحقيق نتائج مماثلة دون الشعور بأي لسعة.
وفقًا لروديال، فإن المصل يقوم بتحفيز إنتاج الكولاجين، وتقليل ظهور الخطوط الدقيقة والتجاعيد، وتنعيم البشرة وشدها للحصول على مظهر أكثر امتلاء ونضارة.
وتشير الأبحاث السريرية، إلى أن سم النحل قد يكون على قدر هذه السمعة، حيث وجدت الدراسات أن استخدام سم النحل الموضعي يمكن أن يقلل من عمق التجاعيد، ويحسن مرونتها، ويعزز تماسك البشرة.

في دراسة استمرت 28 يومًا وشاركت فيها 23 امرأة، أدى كريم سم النحل، إلى تحسين ملحوظ في الحالة العامة للبشرة وتقليل عمق تجاعيد الوجه.
وأفادت تجربة منفصلة، استمرت 12 أسبوعًا وشارك فيها 22 مشاركة يعانين من تجاعيد العين بانخفاض ملحوظ في عدد التجاعيد، وإجمالي مساحة التجاعيد، ومتوسط عمق التجاعيد.
على المستوى الجزيئي، يُطلق الميليتين تفاعلًا بيولوجيًا مُتحكمًا به بعناية، يفسره الجلد على أنه إصابة خفيفة، مُحفزًا بذلك أنظمة إصلاحه وتجديده الطبيعية.
وعند وضعه، يخترق الجلد ويتفاعل مع الخلايا الليفية والخلايا البدينة، مُسببًا ألمًا موضعيًا خفيفًا.
ويُعزز هذا التفاعل، الدورة الدموية الدقيقة على الفور، مما يُعزز وصول الأكسجين والمغذيات، ويُرسل إشارات إلى الخلايا الليفية لتقوية البنية الداعمة للبشرة، ومع مرور الوقت، يُصبح أساس البشرة أكثر سمكًا وصلابة، مما يُقلل من ظهور الخطوط الدقيقة والترهلات.
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة
-
رابط الاستعلام عن نتيجة الثانوية الأزهرية 2026.. بعد قليل
-
بوابة الأزهر الإلكترونية.. احصل على نتيجة الثانوية الأزهرية 2026
-
تصعيد القيادات الشابة وتطوير الأداء.. ملامح حركة تنقلات وزارة الداخلية 2026
-
الثانوية العامة 2026.. "ساعة الصفر" تقترب وهذه مؤشرات النجاح الأولية
-
"لو معاك 20 ألف جنيه".. احصل على عائد يتخطى 17 ألفا من شهادات بنك مصر
-
بدون شهادة تصالح.. كيفية تحويل العداد الكودي إلى قانوني 2026
-
72 ساعة تحت الماء.. سيد هرب من الحرارة فابتلعته "الحلوة" في الخصوص
-
حيلة شيطانية.. سيدة تنهي حياة زوجها بـ"شوربة كوارع" في القليوبية
أخبار ذات صلة
بالزغاريد وأغاني العندليب.. بلوجر تزعم نجاح ابنها في الثانوية العامة قبل اعتماد النتيجة
26 يوليو 2026 09:48 م
وضع صورة ممثل ياباني على الخس يثير القلق.. ما السبب؟
26 يوليو 2026 08:31 م
تامر حسين ليس الأول.. أزمات الشعراء وعمرو دياب عرض مستمر
26 يوليو 2026 04:36 م
نتيجة الثانوية الأزهرية أدبي 2026.. الاستعلام ونصائح لاختيار الكلية
26 يوليو 2026 03:15 م
"أم الدنيا" تصدر كتاب "بكين والنجع في زمن الخوارزمية” للكاتب محمد مازن
26 يوليو 2026 01:25 م
العاصفة الاستوائية "جينيفيف" تتحول إلى إعصار يضرب جنوب المكسيك
26 يوليو 2026 12:10 م
رفع حالة التأهب.. إعصار نول يضرب جنوب الصين ونزوح آلاف السكان
26 يوليو 2026 11:49 ص
"السوبر نينو الخفية".. هل تتعرض مصر لظاهرة القبة الحرارية؟
26 يوليو 2026 10:12 ص
أكثر الكلمات انتشاراً