الأربعاء، 21 أكتوبر 2026
09:50 م
غزة بعد العدوان الاسرائيلي
أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الأحد، أن أنقرة تدرس نشر قوات أمن تركية ضمن قوة الاستقرار الدولية المزمع تشكيلها في قطاع غزة، مُشيراً إلى أن القرار النهائي سيُتخذ بعد استكمال التقييمات المرتبطة بهذا الملف بحسب ما نقلته القناة العربية.
وجاءت تصريحات أردوغان خلال مؤتمر صحفي عقده عقب مشاركته في قمة مجموعة العشرين في جنوب أفريقيا، حيث جدد وصفه لما يجري في غزة بأنه “إبادة جماعية”، مُحملاً رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مسؤولية تلك الهجمات.
يُذكر أن إسرائيل كانت قد عارضت مقترح سابق لتركيا، حيث عبر مسؤولون إسرائيليون مراراً عن رفضهم مشاركة أنقرة في القوة الدولية التي يُفترض أن تتولى مهمة تثبيت الاستقرار في القطاع مع بدء الانسحاب التدريجي للجيش الإسرائيلي.
وعن سبب رفض إسرائيل للفكرة التركية، قالت أن تركيبة القوة يجب أن تضم قوات من دول عربية وإسلامية تعتبرها “محايدة” وفق تقييمها.
وفي هذا السياق شدد نتنياهو خلال لقائه كبار ضباط الاحتياط على رفضه القاطع لوجود قوات تركية داخل قطاع غزة قائلاً: “لن تكون هناك قوات تركية في قطاع غزة”.
كما أكد وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، أن الدول التي تُصنفها إسرائيل كدول محايدة فقط هي المؤهلة للمشاركة في هذه القوة، مضيفاً أن تركيا “للأسف بقيادة أردوغان تبنت نهجاً عدائياً تجاه إسرائيل لا يقتصر على التصريحات بل شمل خطوات دبلوماسية وإقتصادية أيضاً”.
وتأتي هذه التطورات عقب المقترح الأمريكي بشأن ترتيبات اليوم التالي في غزة ومساعي تشكيل قوة متعددة الجنسيات والذي صدق عليه مجلس الأمن لضمان الإستقرار ووقف الحرب في القطاع وبدء الإنتقال إلي المرحلة الإنتقالية بعد العمليات العسكرية.
إقرأ أيضا:
بعد تعديلها، فرصة مواتية لاعتماد خطة ترامب لليوم التالي في غزة
اليوم التالي لغزة.. هل تكفي خطة إعادة الإعمار بعد دمار تكلفته 138 مليار دولار؟
مجلس الأمن يقر مشروع القرار الأمريكي لإنشاء قوة دولية في غزة
21 أكتوبر 2026 09:13 م
21 أكتوبر 2026 07:27 م
21 أكتوبر 2026 06:54 م
21 أكتوبر 2026 04:49 م
21 أكتوبر 2026 05:16 م
21 أكتوبر 2026 04:40 م
21 أكتوبر 2026 04:18 م
21 أكتوبر 2026 03:52 م
أكثر الكلمات انتشاراً