الخميس، 22 أكتوبر 2026
12:32 ص
سرطان المبيض
يوصف سرطان المبيض بـ"القاتل الصامت"، نظرًا لتأخر تشخيصه في كثير من الأحيان بسبب أعراضه الخفية التي يسهل تجاهلها، مثل انتفاخ البطن وآلامها. وتشير الأبحاث الحديثة إلى إمكانية الكشف المبكر عن المرض قبل ظهور الأعراض.
ويُعد سرطان المبيض ثالث أكثر الأورام النسائية شيوعًا عالميًا، ويُعتبر التشخيص المبكر لهذا النوع من السرطان صعبًا للغاية، لأن علاماته الأولى غالبًا ما تختبئ وراء أعراض يومية تتجاهلها النساء، وفقًا لموقع Times of India.
تقع المبايض في عمق الحوض، مخفية تحت أعضاء أخرى، ما يجعل من الصعب اكتشاف الأورام الصغيرة أثناء الفحوصات الروتينية.
كما أن سرطان المبيض في مراحله المبكرة قد لا يسبب أي أعراض ملحوظة.
وعند ظهور الأعراض، غالبًا ما يُخلط بينها وبين حالات حميدة مثل متلازمة القولون العصبي، عسر الهضم، أو التغيرات الطبيعية المرتبطة بالتقدم في السن.

لذلك، يُكتشف فقط ما يقارب 20% إلى 25% من حالات سرطان المبيض في مراحلها المبكرة، حين يكون المرض لا يزال محصورًا في المبيض.
أظهرت الدراسات الحديثة أن الخلايا الموجودة في بطانة قناة فالوب، والتي كان يُعتقد أنها مصدر أكثر أشكال سرطان المبيض شيوعًا وعدوانية، يمكن أن تظهر تغيرات مبكرة مخفية قبل ظهور الأعراض أو الأورام المرئية.
وفي إحدى الدراسات، كانت المريضة تبلغ من العمر 22 عامًا، وتعاني من طفرات جينية نادرة تزيد بشكل كبير من خطر الإصابة بالسرطان مدى الحياة.

أظهرت صور المبايض وجود كيس حميد فقط، بينما كشفت الفحوص الخلوية العميقة عن تغيرات مبكرة تسبق ظهور السرطان.
يقدم هذا الاكتشاف أملًا جديدًا لأدوات الفحص المستقبلية، وقد يسمح بالكشف عن سرطان المبيض في مرحلة مبكرة جدًا قبل ظهور الأعراض.

تتضمن الأعراض التي غالبًا ما تتجاهلها النساء:
اقرأ أيضًا:
21 أكتوبر 2026 09:57 م
21 أكتوبر 2026 06:23 م
21 أكتوبر 2026 09:30 م
21 أكتوبر 2026 05:29 م
21 أكتوبر 2026 08:49 م
21 أكتوبر 2026 07:05 م
21 أكتوبر 2026 02:31 م
21 أكتوبر 2026 05:07 م
أكثر الكلمات انتشاراً