الأحد، 30 نوفمبر 2025

02:08 ص

العثور على جثمان القبطان البحري الغارق خلال رحلة سفينة من بورسعيد لدمياط

الفريق القبطان البحري حامد علي علي محمد

الفريق القبطان البحري حامد علي علي محمد

شهدت الساعات الماضية، واقعة مؤسفة، بعد فقدان القبطان البحري حامد علي علي محمد، أثناء رحلة بحرية لسفينة كانت في طريقها من ميناء بورسعيد إلى ميناء دمياط، قبل أن يتم العثور على جثمانه في مياه البحر المتوسط.

وبحسب المعلومات الأولية، فإن القبطان كان متواجدًا على سطح السفينة لمتابعة حركة الإبحار، في وقت كانت تشهد فيه المنطقة البحرية اضطرابًا واضحًا في الطقس وارتفاعًا في الأمواج. 

كيف اختفى القبطان البحري في مياه البحر المتوسط؟

وأشارت التحريات إلى أن حركة السفينة المتأثرة بالرياح أدت إلى اختلال توازنه وسقوطه بشكل مفاجئ في المياه، ليختفي عن الأنظار خلال ثوانٍ معدودة، دون أن يتمكن من مقاومة قوة التيارات البحرية.

وعقب الإبلاغ عن سقوطه، بدأت عمليات بحث موسعة شاركت فيها طواقم السفينة وسفن أخرى قريبة من موقع الحادث، إلى جانب الجهات البحرية المختصة. واستمرت عمليات التمشيط لساعات، حتى لاحظت إحدى السفن وجود جسم طافٍ في غاطس البحر المتوسط، ليتبين لاحقًا أنه جثمان القبطان المفقود.

تم انتشال الجثمان ونقله إلى مشرحة أحد مستشفيات بورسعيد، حيث جرى استدعاء أسرة القبطان للتعرف عليه والتأكد من هويته بشكل رسمي، وهو ما تم بالفعل. 

فيما تواصل الجهات المعنية استكمال الإجراءات القانونية اللازمة، فضلًا عن إعداد تقرير تفصيلي حول ملابسات الواقعة وأسباب سقوط القبطان، تمهيدًا لعرضه على النيابة العامة.

وتسود حالة من الحزن بين زملاء القبطان وأفراد طاقم السفينة، خاصة أن القبطان حامد كان معروفًا بخبرته الطويلة والتزامه المهني، مما جعل الحادث صادمًا للجميع.

اقرأ أيضًا

مأساة في بورسعيد، شاب يلقي والدته من الشرفة أمام باب 20 الجمركي

search