أسرار في حياة "فراشة السينما" سامية جمال، راقصة بروح التمرد
سامية جمال
يحمل مشوار الفنانة الراحلة سامية جمال، الكثير من الأسرار والغموض، ليجعلها أحد أبرز الفنانات المثيرات للجدل في تاريخ السينما المصرية.
الفنانة سامية جمال، التي يحل اليوم الأول من ديسمبر ذكرى وفاتها، توهجت فنيًا في حقبتي الستينات والسبعينات من القرن الماضي، وقدمت نفسها كراقصة مميزة تختلف عن قريناتها في الوسط، وأحد أهم نجمات السينما على الإطلاق.
الفراشة سامية جمال
في 2017، أصدرت الكاتبة ناهد صلاح، كتابها "سامية جمال الفراشة"، في الذكرى الـ 73 لميلادها، والذي حمل العديد من الحكايات والأسرار في حياة الراقصة والممثلة المعتزلة.
زينب خليل، أو سامية جمال، لم تكن حياتها تقليدية، فهي ابنة شيخًا وترزيًا، ترك الصعيد وجاء للعيش في الحسين بالقاهرة، وبعد وفاة والدتها، انتقلت للعيش مع شقيقتها وزوجها، وعاملوها كـ"خادمة"، وبحسب ما ذكرته الكاتبة في كتابها، سعت سامية جمال للانطلاق في عالم الرقص منذ الصغر.
وقالت: "لما بلغت الرابعة عشر من عمرها، بدأت تبحث عن عمل جديد يزيد من دخلها، ويجعلها تخرج من حصار الخادمة الذي فرض عليها، فعملت في مصنع للطباعة على القماش، وممرضة في أحد المستشفيات، ثم التحقت بمشغل للخياطة، وتوطدت علاقتها بالخيّاطة صاحبة المشغل، تلك المرأة المفتونة بالسينما، والتي كانت تحكي لها عن الأفلام الجديدة المعروضة في دور العرض".

وأضافت: "فلفتت نظرها إلى عالم جديد يشبه الأحلام، سحبتها إلى دروب الاستديوهات السينمائية، ومواقع التصوير للفرجة والتعرف، ثم دعتها إلى مشاهدة فيلم (ملكة المسارح) لبديعة مصابني، خرجت زينب من الفيلم مشدودة لهذا العالم العجيب، وكأن أمنيات قلبها الطفولي تتحرر من واقعها الأشبه بكابوس ثقيل.. أصبح الرقص منذ تلك الليلة هو حقيقتها الوحيدة".
تمرد
تمردت سامية جمال على واقعها، هربت من بيت شقيقتها وذهبت لمقابلة بديعة مصابني في الكازينو الخاص بها، وعلى الرغم من فشلها في إقناع مصابني بموهبتها، فإنها لم تيأس، ودخلت السينما بأدوار صغيرة وسط المجاميع.
ربما أهم ما تميزت به سامية جمال في عالم الرقص، هو المزج بين الشرقي والغربي، وتطلعها لخطوات جديدة بشكل مستمر، وتطوير موهبتها بشكل دائم.
تألق في السينما
منذ 1941، وحتى 1972، شاركت سامية جمال، في مجموعة كبيرة من الأفلام الشهيرة، أبرزها "عفريتة هانم"، و"أمير الانتقام"، و"أحمر شفايف"، و"البؤساء"، و"نشالة هانم"، و"قطار الليل"، و"ست الحسن"، و"زنوبة"، و"الرجل الثاني"، و"سكر هانم"، و"زقاق المدق".
وفاتها
ودعت سامية جمال، عائلتها ومحبيها في الأول من ديسمبر عام 1994، بعد غيبوبة دامت لستة أيام في مستشفى مصر الدولي.
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة
-
علشان "لقمة عيش" حلال.. حكايات "تبكي الحجر" لضحايا حريق مخزن الزاوية الحمراء (خاص)
-
ليس كل الأطفال أبرياء.. "سالب 18"وثائقي يتناول جرائم القُصّر تحت راية القانون
-
كيف نجحت مصر في خفض الدين الخارجي رغم أزمات الأسواق الناشئة؟.. وزير المالية يجيب
-
شهادات ادخار بنكي الأهلي ومصر 2026.. تفاصيل أعلى فائدة
-
ارتفاع أسعار الفضة في مصر اليوم.. الأونصة تقترب من 4 آلاف جنيه
-
المالية: نتعامل مع التحديات بشكل استباقي.. والأولوية لتوفير السلع
-
تراجع أسعار الذهب في مصر.. هل يهبط عيار 21 تحت 7000 جنيه؟
-
ارتفاع الحديد الاستثماري والأسمنت اليوم الأربعاء.. آخر تحديث للسعر
أخبار ذات صلة
أبرزها "حكاية نرجس".. دراما فتحت نافذة على قضايا صادمة مقتبسة من الواقع
16 أبريل 2026 12:43 م
بعد صراع مع المرض.. وفاة الفنانة ليلى الجزائرية
16 أبريل 2026 11:38 ص
روجينا تحتفل بعيد ميلادها مع نجوم الفن وسط أجواء عائلية دافئة
16 أبريل 2026 11:23 ص
كيف كان محمد عبد الوهاب يتعامل مع بناته؟ كواليس ترويها ابنته من غرفة المعيشة
16 أبريل 2026 11:04 ص
تصل إلى 20 ألف جنيه.. تعرف على أسعار تذاكر حفل أنغام في "الأرينا"
16 أبريل 2026 09:54 ص
الضيف أحمد في ذكراه.. بروفة أخيرة للموت على خشبة المسرح
16 أبريل 2026 09:41 ص
ليس كل الأطفال أبرياء.. "سالب 18"وثائقي يتناول جرائم القُصّر تحت راية القانون
15 أبريل 2026 10:19 م
في الألبوم الحزين.. أحمد سعد يكرر التعاون مع مدين بـ"أنا مش فاهمني"
15 أبريل 2026 09:58 م
أكثر الكلمات انتشاراً