الجمعة، 25 سبتمبر 2026
10:13 م
سائق الأوبر
اشتكت سيدة، من تعرضها للتهديد على يد سائق أوبر صباح اليوم، بسبب إمساكه بمطواة خلال القيادة وتتبعها في مكان عملها.
وكانت السيدة التي تدعى شيماء قناوي قد نشرت قبل ساعات على صفحتها الشخصية بموقع فيسبوك، مجموعة من الصور والفيديوهات، التي وثقت إمساك السائق لآلة حادة “مطواة” واللعب بها خلال رحلة القيادة من منزلها للعمل، مع قيامه ببعض التصرفات التي أثارت شكوكها في تناوله لعقاقير مخدرة.
فكتبت:" فين يا Uber السلامة وتحاليل المخدرات، لما أركب مع أستاذ ويرفع عليا مطواة على الطريق الأوسطي، ويفضل يهوش بيها طول الطريق؟ هل طبيعي دلوقتي إن الكباتن بتوعكم، يبقى معاهم سلاح أبيض؟، ويهددوا بيه بنات الناس".

تواصلت “تليجراف مصر” مع السيدة شيماء والتي أوضحت أنها صباح اليوم استقلت سيارة أوبر، من منزلها الساعة 9 وثلث، من مدينة أكتوبر الجديدة، لعملها بالعاصمة الإدارية الجديدة.
أضافت:" كنت متأخرة ومستعجلة، سألني الكابتن سؤال واحد الرحلة كاش؟ جاوبت إنها فيزا، أنا بطلع على الطريق الأوسطي، وعدينا الكارتة كانت الرحلة بقالها 40 كم أو ساعة كاملة، الساعة كانت حوالي 10 وربع، بدأت تظهر عليه تصرفات غريبة، خرج مطوى وبدأ يلعب بيها قدامي كأنه بيسن المطواة".
تابعت بدأ يلعب بالمطواة بين شعره وعلى مقود القيادة والرخصة يتعمد إظهارها لي، شعرت بالرعب ما اضطرني لإرسال موقعي لأهلي وأصدقائي حال حدوث أي تطورات، حاولت تجاهل ما يحدث خوفًا من ردة فعله.

وتابعت:" كنت على الطريق الأوسطي بين الجبال، لذلك معرفتش أهرب، ولا هعرف أنزل من العربية، لم يحدث أي تبادل كلام بيننا وكان واضح تناوله للمخدرات، بسبب حركاته الهيسترية، عند وصولنا للكارتة كان هناك بنزينة، طلبت منه التوقف لشراء شيء ضروري، نزلت واختبأت بالبنزينة لكنه نزل ورايا وشافني، وبسبب وجود الناس وكاميرات المراقبة تركني ورحل".
استكملت حديثها أنها خافت من التحرك بسبب اعتقادها أنه ينتظرها خارج البنزينة، وبسبب تأخرها اتصلت بسيارة أوبر أخرى أقلتها لمحل عملها بأمان.
وأضافت:" بعد وصولي للعمل بساعة أو ساعتين تفاجأت به وصل إلى محل عملي وحاول الدخول للمبنى، الأمن أوقفه لكنه تحجج أني نسيت غرضًا بسيارته، وسأل عليا بالاسم، فالأمن استشف بدوره أنه السائق الذي تحدثت عنه بمنشوري، خاصة أني أبلغت مكان العمل بالواقعة التي حدثت معي".
وكشفت أنها في طريقها لقسم الثاني من أكتوبر لعمل محضر ضد سابق أوبر، وغدًا صباحًا ستتوجه لمديرية العاصمة للتبليغ عن الواقعة.
أوضحت السيدة شيماء أنها ستلجأ لتفريغ كاميرات المراقبة في محطة البنزين، ومحل عملها، كأدلة على تهديدات السائق وتتبعه لها.
تابعت:" تساؤلي الآن للمسؤولين ماذا أفعل في تلك الحالة، أشعر بالتهديد والخوف على حياتي، لا أشعر بالأمان فالسائق يعلم بمكان منزلي ومحل عملي".
اقرأ أيضًا:
فرنسي أراد الذهاب للطبيب فوجد نفسه في كرواتيا، GPS يقود مسنا إلى خارج البلاد
25 سبتمبر 2026 03:25 م
25 سبتمبر 2026 10:41 ص
24 سبتمبر 2026 11:11 م
24 سبتمبر 2026 09:31 م
24 سبتمبر 2026 08:43 م
24 سبتمبر 2026 08:23 م
24 سبتمبر 2026 07:44 م
أكثر الكلمات انتشاراً