الإثنين، 28 سبتمبر 2026
12:39 ص
الكوفية الفلسطينية
التفت "الكوفية الفلسطينية" التي تحمل اللونين الأبيض والأسود، على رقبة الشباب والرجال والنساء من الأعمار كافة، لا سيما مع تدهور الأوضاع في غزة.
في شتاء 2024، تحولت الكوفية الفلسطينية ذات الألوان المميزة إلى موضة لعدد من الشعوب العربية والأوروبية، ليعبروا من خلال ارتدائها عن مناصرتهم للشعب الفلسطيني الأعزل، ورفضهم لممارسات الكيان الصهيوني المحتل.

وفي مصر، أصبحت الكوفية الفلسطينية سلعة رائجة للغاية في الشوارع والأسواق ومحال الملابس، في المناطق الشعبية والمولات وعلى الأرصفة.
وفي جولة ميدانية لـ "تليجراف مصر" في عدد من المناطق لرصد أسعار وأماكن بيع موضة الشتاء، كانت البداية في منطقة العتبة بوسط القاهرة، حيث يقف عدد من الباعة الجائلين بالقرب من مكتب البريد، حاملين في أيديهم الكوفية الشهيرة، مرددين بعض الهتافات الفلسطينية لجذب الزبائن.

وقال بائع ممن يفترشون الطريق بالعتبة، يدعي يسري لمعي، “ الكوفية الفلسطينية هي موضة فصل الشتاء هذا العام، والإقبال عليها كبير من قبل فئة الشباب بسبب الأحداث المؤسفة التي تضرب الأراضي المحتلة، ويتزايد الطلب على الكوفية يوميًا”.
بطبيعة الحال يتضامن الشعب المصري بصورة كاملة مع الأشقاء الفلسطينيين ضد العدو الصهيوني، ويعتبر ارتداء الكوفية أحد صور هذا التضامن وأبسطه، لذلك يكثر الطلب عليها مع أي أحداث دامية هناك.

منذ الانتفاضة الثانية عام 2000، ذهب الكثير من المصريين للبحث عن أماكن بيع رمز النضال الفلسطيني، والكوفية في مصر تصنع من أنواع أقمشة متعددة، منها الذي يحتوي على درجة عالية من خامة “البوليستر” وهي أرخصهم، حيث يتراوح سعرها بين 70 إلى 100 جنيه، وهناك نوع آخر يُصنع من الكتان، يتراوح سعره بين الـ150 إلى 300 جنيها وفي النهاية يتوقف السعر علي حسب المكان وطبيعته.
27 سبتمبر 2026 05:15 م
27 سبتمبر 2026 09:02 م
27 سبتمبر 2026 07:55 م
27 سبتمبر 2026 05:05 م
27 سبتمبر 2026 12:57 م
27 سبتمبر 2026 12:43 م
27 سبتمبر 2026 09:56 ص
أكثر الكلمات انتشاراً