فاروق حسني: لهذا السبب أمنحتب الثالث الأقرب إلى قلبي، وهذه رؤيتي بشأن متحف التحرير
وزير الثقافة الأسبق فاروق حسني مع الإعلامية رانيا بدوي
قال الفنان ووزير الثقافة الأسبق، فاروق حسني، إن افتتاح المتحف المصري الكبير يمثل بالنسبة إليه "لحظة خلاص وارتياح" بعد سنوات طويلة من العمل المتواصل، معربًا عن اعتزازه بفرحة الجمهور بهذا الصرح التاريخي، وتقديره لجهود جميع المشاركين في إنجازه من أصغر عامل إلى أعلى مسؤول.
رأس نفرتيتي بين مصر وألمانيا
وتحدث حسني في حوار خاص مع الإعلامية رانيا بدوي ضمن بودكاست "الكلمة" الذي تنتجه منظمة الإيسيسكو، عن أمنحتب الثالث باعتباره الملك الأقرب إلى قلبه، مضيفا: "ملك عاشق للفنون وصاحب رؤية جمالية فريدة".
كما شدد على أن رأس نفرتيتي المصنوعة من حجر الديوريت والموجودة في مصر تفوق في جمالها النسخة المعروضة في ألمانيا، مؤكدًا أن القيمة الحقيقية لأي عمل فني تكمن في "النحت والتشكيل وليس اللون".

توت عنخ آمون أيقونة عالمية
وتناول الوزير الأسبق، سر المكانة العالمية للملك توت عنخ آمون، موضحًا أن اكتشاف مقبرته كاملة جعله رمزًا استثنائيًا.
ولفت إلى أن وادي الملوك يضم 67 مقبرة نُهبت معظمها عبر العصور، ليظل توت عنخ آمون الحالة الوحيدة التي وصلت إلينا بكنوزها شبه كاملة.
المعابد المصرية جنون فني وهندسي لا يتكرر
وفي سياق الحديث عن المعابد المصرية، ورغم اعتباره معبد الكرنك سيد المعابد، أعرب حسني، عن انبهاره الشديد بمعبدي رمسيس الثاني في أبو سمبل، واصفًا إياهما بأنهما "جنون فني وهندسي لا يتكرر".
وعن فلسفته الإبداعية، قال حسني: "مافيش حاجة اسمها عمل فني بيظهر فجأة.. الفن تراكم طويل من المشاعر، وعندما تحين اللحظة تخرج الدفقة الفنية كاملة كما هي".
وانتقد وزير الثقافة الأسبق، ضعف الوعي الجمالي لدى بعض الأجيال الجديدة، مؤكدًا ضرورة تجاوز اختزال زيارة المتاحف في التقاط الصور فقط، راويًا واقعة شاهد فيها مجموعة من الشباب يلعبون الكرة أمام الهرم دون إدراك لقيمته: "التعليم الجمالي غايب، ودورنا نرجّع الشعور والانبهار، مش بس ندي معلومة".
وشدد على أن المدرسة تتحمل الدور الأكبر في غرس حب الفنون والمصريات، داعيًا إلى تدريس التاريخ من خلال السمات الإنسانية للملوك والملكات، وليس عبر سرد أسماء الأسر التي لن يتذكرها الطلاب.
كما طالب، بإدراج زيارات المتاحف الأثرية والفنية ضمن برامج الرحلات المدرسية لما لها من دور أساسي في بناء الحس الجمالي وصناعة جيل قادر على التمييز والتقدير.
تحويل المتحف المصري بالتحرير إلى مركز دولي لعلم المصريات
وفي ختام حديثه، طرح حسني، رؤية طموحة لتحويل المتحف المصري بالتحرير إلى مركز دولي لعلم المصريات يضم معارض نصف سنوية، وقاعات محاضرات، وأفلامًا وثائقية، إضافة إلى مدرسة متخصصة لتعليم علم المصريات على غرار مدرسة اللوفر، مؤكدًا: "متحف التحرير لا يجب أن يموت.. بل يجب أن يولد من جديد بدور يليق بتاريخ مصر".
اقرأ أيضا:
الأكثر قراءة
-
وأنت في بيتك.. كيف تستخرج بطاقة الرقم القومي بالموبايل؟
-
تطبق خلال ساعات.. 3 شركات كبرى ترفع أسعار زيوت السيارات
-
جريمة هزت أركان الصف.. دفاع الصغيرين ضحيتا حقن الكلور من جدتهما يكشف تفاصيل الواقعة
-
آخر تطورات الحالة الصحية للطفلة المحقونة بالكلور على يد جدتها في الصف
-
تفاصيل مقتل 8 منقبين عن الذهب برصاص زميلهم في سفاجا (صور)
-
شاب يطعن خطيبته وسط الشارع بالمعصرة بعد رغبتها في فسخ الخطوبة
-
وظائف الأزهر 2026.. الشروط وكيفية التسجيل عبر رابط مباشر
-
النفط يتراجع عالميًا.. توترات إيران وخطط أمريكا تهزان الأسواق
أخبار ذات صلة
نيفين فارس: قانون الأسرة الجديد ينتصر لـ"الحلول الودية" بعيدا عن المحاكم
01 مايو 2026 09:57 م
خبير اقتصادي: عجز الميزان التجاري أخطر التحديات أمام الاقتصاد المصري
01 مايو 2026 09:47 م
أستاذ علوم سياسية: الولايات المتحدة غير قادرة على خوض حرب برية بإيران
01 مايو 2026 09:45 م
الإفتاء: تجاوز الأب في وكالة زواج ابنته دون مبرر شرعي يبطل العقد
01 مايو 2026 09:43 م
رئيس اتحاد منتجي الدواجن يرد على شائعات الهرمونات
01 مايو 2026 09:40 م
الأزهر يطلق تدريس اللغة الفرنسية لأول مرة في المعاهد النموذجية واللغات
01 مايو 2026 08:18 م
صناع الخير تشارك في فعاليات منتدى مصر للمسؤولية المجتمعية والاستدامة
01 مايو 2026 07:50 م
كامل أبو علي في سوق الأسماك.. جماهير بورسعيد تلتف حول رئيس المصري قبل موقعة سيراميكا
01 مايو 2026 07:23 م
أكثر الكلمات انتشاراً