الأربعاء، 16 سبتمبر 2026
04:31 ص
الشاب المتوفى نتيجة الخطأ الطبي
شهدت محافظة الفيوم واقعة إنسانية مؤلمة هزّت الرأي العام بعدما لقي شاب ثلاثيني مصرعه إثر ما تشتبه أسرته في كونه خطأ طبيًا جسيمًا أثناء خضوعه لجراحة بواسير داخل عيادة خاصة بمركز إطسا في ظروف أثارت علامات استفهام حول الإجراءات الطبية المتبعة.
الضحية يُدعى أحمد يبلغ من العمر 30 عامًا، ويعول زوجة وثلاثة أطفال، وكان يعمل لتوفير لقمة العيش لأسرته.
وبحسب أقوال أسرته كان يعاني من آلام شديدة ونزيف متكرر ما دفعه للتوجه إلى طبيب جراحة أملًا في تلقي علاج سريع يعيده إلى عمله وحياته الطبيعية.
وأوضحت الأسرة أن الطبيب قرر إجراء تدخل جراحي عاجل داخل العيادة مقابل مبلغ 8 آلاف و500 جنيه دون إجراء أي فحوصات طبية أساسية مثل التحاليل اللازمة أو الأشعة أو رسم القلب وهو ما اعتبرته الأسرة إهمالًا طبيًا جسيمًا خاصة مع عدم تقييم الحالة الصحية للمريض قبل الجراحة.
وأضافت الأسرة أن الجراحة أُجريت دون وجود طبيب تخدير متخصص، حيث تم إعطاء المريض حقنتي تخدير. وبحسب روايتهم فشلت الحقنة الثانية وتسببت في توقف عضلة القلب ما أدخل المريض في حالة حرجة للغاية استدعت نقله بشكل عاجل.
جرت محاولة لنقل المريض إلى أحد المستشفيات الخاصة إلا أن خطورة حالته حالت دون استقباله وبعد محاولات إنعاش جرى نقله إلى مستشفى الفيوم العام، حيث ظل داخل العناية المركزة لمدة أسبوع كامل، قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة متأثرا بمضاعفات ما حدث داخل غرفة العمليات.
وتلقى مساعد وزير الداخلية لأمن الفيوم اللواء أحمد عزت، إخطارًا بالواقعة وتحرر محضر رسمي بناء على بلاغ أسرة المتوفى التي اتهمت الطبيب بالتسبب في الوفاة نتيجة إهمال واستهتار طبي وأمرت النيابة العامة بإحالة الجثمان إلى مصلحة الطب الشرعي لتشريحه وبيان السبب الدقيق للوفاة مع استكمال التحقيقات القانونية لكشف ملابسات الواقعة كاملة.
16 سبتمبر 2026 02:10 ص
16 سبتمبر 2026 01:50 ص
16 سبتمبر 2026 01:45 ص
16 سبتمبر 2026 01:33 ص
16 سبتمبر 2026 12:35 ص
15 سبتمبر 2026 11:41 م
15 سبتمبر 2026 10:39 م
15 سبتمبر 2026 09:26 م
أكثر الكلمات انتشاراً