الجمعة، 25 سبتمبر 2026
06:05 م
الأسواق المالية العالمية
تتعرض الأسواق المالية العالمية لهزات واضحة في نهاية عام 2025، وسط موجة من القلق بين المستثمرين حول مستقبل النمو الاقتصادي والتغيرات المتسارعة في التجارة العالمية.
وقال خبير أسواق المال أحمد معطي، إن الأسواق المالية العالمية تشهد تقلبات في نهاية 2025، بسبب تراكم عوامل اقتصادية وسياسية تؤثر على المستثمرين في جميع القطاعات.
وأوضح معطي لـ"تليجراف مصر"، أن ضعف بعض البيانات الاقتصادية في الدول الكبرى، مثل تباطؤ النمو الصناعي وتراجع مؤشرات الاستهلاك، يجعل المستثمرين أكثر حذرًا ويجبرهم على إعادة تقييم توقعاتهم للأرباح المستقبلية، وهذا ينعكس على حركة الأسهم والسلع.
وأشار إلى أن التوترات التجارية وارتفاع الرسوم الجمركية وتغير السياسات بين الدول الكبرى مثل الولايات المتحدة ودول آسيا وأوروبا، تزيد من حالة عدم اليقين الاقتصادي، وتضغط على الأسواق، حيث تؤثر التعريفات الجمركية على سلاسل التوريد وتقلل من توقعات النمو العالمي، مما ينعكس سلبًا على الأسهم والسندات.
وأضاف أن تقارير ضعيفة عن الاستهلاك والأنشطة الاقتصادية في الولايات المتحدة، زادت من قلق المستثمرين بشأن تباطؤ النمو العالمي، ورفعت التوقعات حول توقف خفض الفائدة أو تعديل السياسة النقدية للبنك الاحتياطي الفيدرالي.

وأكد أن ضعف الطلب العالمي واستمرار الحرب التجارية، دفع المستثمرين للجوء إلى الأصول الآمنة، مثل الذهب والعملات القوية مثل الدولار، ما أدى إلى تذبذب أكبر في أسواق الأسهم وزيادة التقلبات.
وأشار إلى أن جزءًا من هذه التقلبات ناتج عن التداول الآلي والخوارزميات الذكية التي تقوم بعمليات بيع وشراء سريعة بناءً على الأخبار اليومية، ما يزيد حساسية الأسواق ويضخم التغيرات.
وأضاف معطي أن التباين بين البنوك المركزية الكبرى في التعامل مع معدلات الفائدة والتضخم، يزيد من حالة عدم اليقين، فبعض البنوك تبحث عن خفض الفائدة لدعم النمو، بينما تتجه أخرى إلى الحذر خوفًا من ارتفاع التضخم، وهذا يربك المستثمرين في اتخاذ قراراتهم.
تشهد أسعار النفط حالات تذبذب معتدلة، حيث يتداول خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي قرب الـ57.5 دولارًا للبرميل و خام برنت حول 61.4 دولارًا مع ارتفاع طفيف في بعض الجلسات مقارنة بالإغلاق السابق، وسط ترقب المستثمرين لأي بيانات اقتصادية قد تغير الاتجاه، إذ يظهر هذا استمرار حالة تقلبات الأسعار بين ارتفاعات وهبوطات خفيفة دون مسار واضح تمامًا.

ارتفعت أسعار الذهب مرة أخرى لتسجل مستويات أعلى فوق 4300 دولار للأونصة، مدعومة بطلب المستثمرين كملاذ آمن في ظل حالة عدم اليقين الاقتصادي، إلا أن السعر لم يبتعد عن نطاق التداول الضيق، ما يشير إلى تقلبات مستمرة حتى في المعادن الثمينة.
تُظهر أسواق الأسهم حالة تذبذب واضحة في مؤشرات مثل S&P 500 وناسداك، التي شهدت ارتفاعات في جلسات متبوعة بهبوطات في أخرى، بينما تستعد الأسواق لصدور بيانات اقتصادية وتقارير أرباح الشركات الكبرى، وهذا يعكس اضطرابًا في شهية المخاطرة بين المستثمرين، وذلك وفقًا لـ"بلومبرج".
تشهد العملات الرقمية تقلبات حادة، حيث انخفض سعر بيتكوين إلى أقل من 90,000 دولار بعد موجات بيع نتيجة الأخبار الاقتصادية المخيبة وتراجع بعض أسهم التكنولوجيا، وهذه التغيرات القوية في الأسعار تؤكد أن سوق العملات الرقمية لا يزال عالي المخاطر وغير مستقر في المدى القريب.
اقرأ أيضًا:-
"موانئ أبوظبي" تعتزم الاستحواذ على 32% من أسهم الإسكندرية للحاويات
25 سبتمبر 2026 12:32 م
25 سبتمبر 2026 05:10 م
25 سبتمبر 2026 02:13 م
25 سبتمبر 2026 09:08 ص
25 سبتمبر 2026 08:47 ص
25 سبتمبر 2026 07:30 ص
25 سبتمبر 2026 10:37 ص
25 سبتمبر 2026 06:30 ص
أكثر الكلمات انتشاراً