الخميس، 22 أكتوبر 2026
01:53 ص
روبوت أصغر من حبة ملح
نجح فريق من الباحثين في جامعتي بنسلفانيا وميشيجان بالولايات المتحدة في تصنيع روبوت متناهي الصغر، يقل حجمه عن ملليمتر واحد، ومزوّد بحاسوب ومحرك ومجسّات، وفقًا لما نقلته صحيفة واشنطن بوست.
وذكرت الصحيفة أن الروبوت، رغم أنه ليس جزءًا من مليار من المتر، إلا أنه أصغر من حبة ملح، ما يجعله من أدق الروبوتات التي جرى تطويرها حتى الآن، ويدخله ضمن فئة الروبوتات المجهرية.
ويُعد هذا الإنجاز، الذي تناولته دراسة حديثة نُشرت في مجلة ساينس روبوتكس، خطوة مهمة نحو تطوير روبوتات دقيقة يمكن زرعها داخل جسم الإنسان لأغراض طبية متقدمة، مثل ترميم الأنسجة أو توصيل الأدوية إلى مناطق يصعب على الجراحين الوصول إليها.
وقال مارك ميسكين، الأستاذ المساعد في الهندسة الكهربائية وهندسة النظم بجامعة بنسلفانيا، لصحيفة واشنطن بوست: «إنه أول روبوت صغير الحجم قادر على الاستشعار والتفكير والتصرف».
ورغم هذا التقدم، لا يزال الروبوت في مرحلة تجريبية وغير مؤهل حاليًا للاستخدام داخل جسم الإنسان. وفي هذا السياق، أوضح ديفيد بلاو، الأستاذ المشارك بجامعة ميشيجان، قائلاً: «لن أتفاجأ إذا وجدنا استخدامات حقيقية لهذا النوع من الروبوتات خلال عشر سنوات».
وأشار التقرير إلى أن العلماء واجهوا لعقود صعوبات في تطوير روبوتات مجهرية قادرة على الحركة واستشعار محيطها واتخاذ قرارات مستقلة.
وغالبًا ما اعتمدت المحاولات السابقة على التحكم الخارجي، ما قلّص قدرة هذه الروبوتات على معالجة المعلومات والتفاعل مع بيئتها.
وأضاف ميسكين: «إن امتلاك روبوت بحجم الميكرونات، أي جزء من مليون من المتر، يتيح لنا الوصول إلى ما يعادل أصغر وحدات بيولوجيتنا».
وتابع قائلاً: «كل كائن حي هو في الأساس مركّب عملاق من روبوتات بحجم 100 ميكرون، ومن المثير للدهشة أن الطبيعة اختارت هذا الحجم لتنظيم الحياة».
وبحسب واشنطن بوست، يبدو الروبوت من الناحية البصرية أشبه بشريحة إلكترونية دقيقة، وهو مصنوع من مواد مستخدمة في الصناعات الإلكترونية، مثل السيليكون والبلاتين والتيتانيوم.
وأوضح ميسكين أن الروبوت مُغلّف بطبقة تشبه الزجاج، لحمايته من السوائل والعوامل الخارجية.
اقرأ أيضًا:
21 أكتوبر 2026 09:57 م
21 أكتوبر 2026 06:23 م
21 أكتوبر 2026 09:30 م
21 أكتوبر 2026 05:29 م
21 أكتوبر 2026 08:49 م
21 أكتوبر 2026 07:05 م
21 أكتوبر 2026 02:31 م
21 أكتوبر 2026 05:07 م
أكثر الكلمات انتشاراً