الجمعة، 30 أكتوبر 2026
05:16 ص
الحزن بسبب نهاية السنة
يشعر كثير من الناس بمشاعر غامضة خلال نهاية العام، قد يجهلون تفسيراتها بسبب حدوثها بشكل مفاجئ، حيث يجدون لديهم ميلًا للعزلة والحزن والقلق.
بل ويشعر البعض كذلك أن ما يمرون به هو حدث استثنائي، لكن الحقيقة أن تلك ظاهرة نفسية واجتماعية وبيولوجية عامة أثبتتها الدراسات النفسية، لذلك نقدم تفسيرها في الأسطر التالية وفقًا لما نشر الموقع الصحي Medical News Today.
وفقًا للموقع الأمريكي المختص بمجال الصحة، ففي نهاية كل عام تحدث حالة من مراجعة الإخفاقات والإنجازات خلال 365 يومًا، لقياس حجم التطور والفشل، الأزمات والفوز، رغم أهمية هذا التقييم إلا أنه يسبب حالة من العبء النفسي على الفرد، خاصة عندما يستكشف الكثير من النقاط التي كان يجب أن يعمل على تحسينها.
فيما تسهم بعض السلوكيات الشائعة كالمقارنة مع الغير، ومراقبة الناس عبر تطبيقات التواصل الاجتماعي، في مضاعفة الشعور بالوحدة والفشل والتقصير.
للمناخ والطقس تأثير مباشر على الحالة المزاجية للفرد، فقلة التعرض لأشعة الشمس، تؤثر على إفراز هرمون السيروتونين في الدماغ، فيزيد الشعور بالحزن والخمول وفقدان الدافعية، يطلق على تلك الحالة "الاضطراب العاطفي الموسمي".

في نهاية كل عام قد يصل البعض إلى حالة الإرهاق التراكمي، وتكون نتاج حالة إنهاك نفسي وجسدي، تجعل الفرد أقل قدرة على التكيف، وتضخم المشاعر السلبية التي ربما تكون محتملة في أوقات أخرى من العام.
كثيرون يحملون العام الجديد توقعات غير منطقية بغرض التحفيز، رغم أن الواقع ربما يؤكد أنهم يضعون الكثير من الضغوطات الخفية على كاهلهم ما قد يصيبهم في النهاية بالإرهاق النفسي والشعور بعدم الإنجاز.
اقرأ أيضًا:
علامات تسبق أعراض اكتئاب ما بعد الولادة، تعرفي عليها
30 أكتوبر 2026 01:40 ص
29 أكتوبر 2026 11:20 م
29 أكتوبر 2026 10:06 م
29 أكتوبر 2026 04:49 م
29 أكتوبر 2026 02:31 م
29 أكتوبر 2026 06:38 م
29 أكتوبر 2026 05:14 م
29 أكتوبر 2026 04:10 م
أكثر الكلمات انتشاراً