الإثنين، 05 أكتوبر 2026
10:50 ص
رجال الشرطة المصرية
لم يكن عام 2025 عامًا عاديًا على منصات التواصل الاجتماعي في مصر، فمع تصاعد ظاهرة المحتوى غير الأخلاقي والمثير للجدل، دخلت وزارة الداخلية في مواجهة مباشرة مع عدد من صناع المحتوى الذين تجاوزوا القيم المجتمعية، مستغلين شهرة الترند لتحقيق أرباح سريعة على حساب الآداب العامة.
خلال الشهور الماضية، شهد العالم الرقمي تصعيدًا أمنيًا غير مسبوق، بعدما تلقت الأجهزة المختصة مئات البلاغات من مواطنين وشخصيات عامة ضد بلوجرز اشتهروا ببث محتوى وُصف بأنه خادش للحياء، ومخالف للقانون، ويمس منظومة القيم الأسرية.
في 29 يوليو، أعلنت وزارة الداخلية ضبط صانعة المحتوى مروة يسري، المعروفة إعلاميًا بـ “بنت الرئيس مبارك”، بعد بلاغات اتهمتها بالتشهير ونشر أخبار كاذبة، من بينها بلاغ مقدم من الفنانة وفاء عامر، وواجهت المتهمة اتهامات بنشر فيديوهات خادشة للحياء، فضلًا عن ترويج ادعاءات خطيرة تتعلق بالاتجار في الأعضاء البشرية.
ومع مطلع أغسطس، اتسعت دائرة الضبط، حيث ألقت الأجهزة الأمنية القبض على صانعتَي المحتوى أم مكة وأم سجدة، بعد ثبوت نشرهما مقاطع تتضمن ألفاظًا خارجة والتشكيك في مصادر ثروتهما، واعترفتا بأن الهدف من المحتوى كان تحقيق مكاسب مالية سريعة.

وفي 2 أغسطس، تم ضبط البلوجر مريم أيمن، الشهيرة بـ “سوزي الأردنية”، لاتهامها بنشر محتوى خادش للحياء العام، وكشفت التحريات عن تورطها في غسل الأموال المتحصلة من نشاطها، عبر شراء وحدات سكنية قُدرت قيمتها بنحو 15 مليون جنيه.
كما ألقي القبض على صانع المحتوى المعروف بـ “مداهم”، بعد بلاغات تتهمه ببث محتوى منافٍ للآداب، وضبط بحوزته مبالغ مالية ومشغولات ذهبية ومواد مخدرة، وأقر بارتكابه الوقائع المنسوبة إليه.
وفي 3 أغسطس، تم ضبط البلوجر قمر الوكالة، التي اعترفت بنشر محتوى مخالف للقيم بهدف زيادة عدد المتابعين وتحقيق أرباح، وفي اليوم نفسه، ألقت الأجهزة الأمنية القبض على البلوجر محمد شاكر، الشهير بـ “شاكر محظور دلوقتي”، ومدير أعماله، حيث عُثر بحوزتهما على سلاح ناري غير مرخص ومواد مخدرة.
وشملت الحملة أيضًا البلوجر علياء قمرون، التي أقرت بنشر محتوى خادش بدافع الحاجة للمال، إضافة إلى ضبط البلوجر محمد عبد العاطي، مقدم برنامج “مع كامل احترامي”، لاستخدامه ألفاظًا غير لائقة بهدف جذب المشاهدات وتحقيق أرباح إعلانية.
وفي 6 أغسطس، واصلت الأجهزة الأمنية حملاتها بضبط البلوجر أم عمر فراولة، بتهمة إساءة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي وبث محتوى غير أخلاقي، كما تم القبض على صانع المحتوى بيتر تاتو، لنشره مقاطع خادشة أثناء رسم الوشوم.
وفي واقعة منفصلة، ألقي القبض على البلوجر هدير عبد الرازق، عقب تداول فيديو يظهر تعرضها للاعتداء داخل شقة سكنية قبل حذفه، وكشفت التحقيقات عن وجود حكم غيابي سابق ضدها بالحبس لمدة عام في قضية تتعلق بنشر الفسق والفجور، رغم تصالحها مع طليقها في الواقعة الأخيرة.
تعكس هذه التحركات الأمنية رسالة واضحة مفادها أن الشهرة لا تعني الحصانة، وأن استخدام وسائل التواصل الاجتماعي يظل خاضعًا للقانون، في إطار سياسة تستهدف حماية القيم المجتمعية، وضبط الفضاء الرقمي، ومواجهة المحتوى الهابط الذي بات يشكل خطرًا على النشء والأسرة المصرية.
عام 2025 كان بمثابة نقطة فاصلة في ملف ضبط السوشيال ميديا، لتؤكد وزارة الداخلية أن حرية التعبير لا تنفصل عن المسؤولية، وأن القانون حاضر بقوة في مواجهة أي تجاوز.
اقرأ أيضًا:
على خطى لابوبو، ميرومي روبوت صغير يضفي لمسة مرح على الحقائب (فيديو)
"بيلعب كاراتيه"، الروبوت القتالي "H2" يظهر قدرات مذهلة (فيديو)
روبوت صيني على شكل إنسان يدخل موسوعة جينيس، ماذا فعل في 3 أيام؟
05 أكتوبر 2026 10:18 ص
05 أكتوبر 2026 09:38 ص
05 أكتوبر 2026 09:10 ص
05 أكتوبر 2026 05:40 ص
05 أكتوبر 2026 04:00 ص
05 أكتوبر 2026 02:10 ص
04 أكتوبر 2026 10:57 م
04 أكتوبر 2026 10:45 م
أكثر الكلمات انتشاراً