الجمعة، 02 يناير 2026

07:26 م

أنجلينا جولي، نجمة عالمية تحمل رسالة إنسانية بلا حدود

انجلينا جولي

انجلينا جولي

اشتهرت النجمة العالمية أنجلينا جولي بالعديد من المواقف الإنسانية حول العالم، خاصة من خلال عملها كسفيرة للنوايا الحسنة، مما جعلها تسافر إلى العديد من الدول الأكثر احتياجًا لتدعم شعوبها، وهذا ما انعكس على موقفها الأخير بزيارتها لمعبر رفح للاطلاع على الجهود الإنسانية والمساعدات المقدمة للشعب الفلسطيني.

أنجلينا جولي من أمام معبر رفح

أنجلينا جولي ليست مجرد نجمة سينمائية، بل هي ناشطة إنسانية متفانية تحمل رسالة واضحة وهي السعي المستمر لجعل العالم مكانًا أفضل عبر جهود خيرية متعددة.

مسيرة طويلة لأيقونة الإنسانية “أنجلينا جولي”

حصلت أنجلينا جولي في مايو 2021، على لقب "العرابة" تقديرًا لمساهمتها القيمة في قيادة مبادرة "النساء من أجل النحل"، وهي برنامج يمتد لخمس سنوات يهدف إلى تدريب النساء حول العالم على تربية النحل، بما يعزز من تمكينهن ويمنحهن حرفة تساعدهن على تحقيق الاستقلال المالي.

وفي أحد اللقاءات السابقة، تحدثت جولي عن هذه المبادرة قائلة: "النساء بطبيعتهن يميلن إلى مساعدة الآخرين، وهذا التدريب يوفر لهن العديد من الفوائد التي تساعدهن في حياتهن اليومية، ويمنحهن المهارات والمعرفة اللازمة".

وأضافت: "أنا متحمسة للقاء النساء المشاركات في هذا البرنامج من مختلف البلدان، وأود التعرف عليهن وعلى ثقافاتهن وأسلوب حياتهن، ودور النحل في مجتمعاتهن، كما آمل أن يسهم التدريب في تعزيز استقلالهن وتوفير مصدر دخل مستدام لهن".

أنجلينا جولي ومساعدة اللاجئين

وفي عام 2012، تم تعيين أنجلينا جولي مبعوثة خاصة للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، ومن وقتها واصلت جهودها لدعم اللاجئين في مختلف أنحاء العالم.

دعم انجلينا جولي للأطفال الأيتام

وفي مقابلة لها عام 2020، قالت: "عملي اليوم يتمحور حول النضال جنبًا إلى جنب مع زملائي من أجل ضمان حقوق اللاجئين وحمايتهم، ومناهضة العودة القسرية، والمطالبة بتوفير فرص تعليمية أفضل لهم". 

وتابعت: "المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين هي وكالة حماية، ونحن نعمل على مساعدة أولئك الذين فروا من الحروب والاضطهاد وانتهكت حقوقهم".

محاربة العنف ضد النساء

كما تعاونت أنجلينا جولي في عام 2012، مع وزير خارجية بريطانيا السابق، اللورد ويليام هيج لإطلاق مبادرة تهدف إلى مكافحة العنف ضد النساء في مناطق النزاعات المسلحة، حيث كانت المبادرة تسعى إلى زيادة الوعي حول حجم العنف الذي يتعرض له الأطفال والنساء والرجال في حالات الحرب، بالإضافة إلى حشد الجهود العالمية للحد من هذه الانتهاكات.

وفي مقابلة مع مجلة "إيل" في فبراير 2018، قالت النجمة العالمية: “ما زال يتم التعامل مع العنف ضد النساء وكأنه جريمة أقل خطورة، أكثر من 150 دولة وقعت على التزام بإنهاء الإفلات من العقاب على الجرائم المرتكبة ضد النساء في مناطق الصراع”. 

واستكملت: "وفي الصيف الماضي، زرت كينيا حيث تلقت قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة تدريبًا شاملًا، نحن نعمل مع حلف شمال الأطلسي على التدريب، والحماية، ودمج المزيد من النساء في الجيش، ولكن الطريق ما زال طويلا أمامنا".

مناضلة أنجلينا جولي من أجل الأطفال الأيتام

كانت أنجلينا جولي سفيرة لجمعية قرى الأطفال SOS، وهي منظمة تهتم بحماية حقوق ومصالح الأطفال الأيتام والأطفال الذين تخلى عنهم آباؤهم، كجزء من تعاونها مع المنظمة قامت بزيارة العديد من المشاريع الخيرية في دول مثل هايتي، الأردن، إثيوبيا وغيرها.

وقالت أيقونة الإنسانية في وقت سابق، إنها تحب العمل مع SOS لأنها "شاهدت الأطفال ينشأون في بيئة آمنة ومليئة بالحب".

اقرأ أيضًا:

أنجلينا جولي أمام معبر رفح، تفاصيل زيارة نجمة هوليود إلى العريش (صور)

أنجلينا جولي تستعد لإنشاء مأوى للأيتام في غزة

أنجلينا جولي تصدم الأمريكان بتصريحات غير متوقعة

 

search