الخميس، 01 أكتوبر 2026
05:04 ص
المرض مع بداية الإجازات
ينتظر كثيرون الإجازات باعتبارها مساحة للراحة واستعادة للنشاط بعد فترات طويلة من العمل والضغط، لكن المفارقة أن بعضهم يستقبل أول أيام العطلة بصداع مفاجئ، أو إرهاق شديد، أو أعراض تشبه نزلات البرد، وكأن الجسد يختار لحظة التوقف ليعلن تعبه، وفقا لـ"ساينس ألرت".
ويعرف هذا النمط صحيًا باسم مرض وقت الفراغ أو تأثير الانتكاس وهي ظاهرة لفتت انتباه الباحثين، خاصة مع تكرار الشكوى لدى العاملين في بيئات تتسم بالإجهاد المستمر.

خلال فترات الضغط والعمل المكثف، يفرز الجسم هرمونات التوتر، وعلى رأسها الكورتيزول، الذي يعمل كمثبط طبيعي للالتهابات ومسكن مؤقت للألم، ما يساعد الجسم على الاستمرار رغم الإرهاق.

لكن مع بداية الإجازة والانتقال المفاجئ إلى الراحة، تنخفض مستويات هذه الهرمونات بسرعة، فيفقد الجسم هذا “الدرع الوقائي”، وتبدأ الأعراض الصحية في الظهور، أو يصبح أكثر عرضة للإصابة بعدوى جديدة.
ولا يقتصر الأمر على التغيرات الفسيولوجية فقط، إذ تسهم طبيعة الإجازات نفسها في زيادة احتمالات الإصابة بالمرض، مثل:
-السفر المرهق
-اضطراب مواعيد النوم
-التغير في النظام الغذائي
-الاختلاط بأشخاص جدد
وهي عوامل قد تضعف المناعة في وقت يحتاج فيه الجسم إلى التوازن لا المفاجآت.

يرى خبراء أن الجسم، أثناء العمل، يعيش في حالة طوارئ مستمرة، تؤجل الإحساس بالإرهاق، وعندما تتوقف هذه الحالة فجأة، يبدأ الجسد في إظهار علامات التعب المتراكم التي كان يخفيها تحت ضغط الالتزامات اليومية.
ينصح المختصون بالاهتمام بالصحة خلال فترات العمل نفسها، لا انتظار الإجازة فقط، من خلال:
-النوم الجيد
-التغذية المتوازنة
-أخذ فترات راحة قصيرة
-تجنب الانتقال المفاجئ من الضغط إلى الراحة التامة
كما أن ممارسة نشاط بدني خفيف، والحفاظ على شرب كميات كافية من الماء، قد يساعدان في دعم المناعة وتقليل فرص الإصابة بالمرض مع بداية العطلة.
اقرأ أيضا :
30 سبتمبر 2026 06:14 م
30 سبتمبر 2026 08:14 م
30 سبتمبر 2026 05:02 م
30 سبتمبر 2026 12:56 م
30 سبتمبر 2026 03:59 م
30 سبتمبر 2026 03:19 م
30 سبتمبر 2026 03:09 م
30 سبتمبر 2026 11:00 ص
أكثر الكلمات انتشاراً