الإثنين، 05 يناير 2026

03:54 ص

خبير سياسي يكشف الهدف الاستراتيجي من وراء الضربة الأمريكية في فنزويلا

العميد محمود محيي الدين

العميد محمود محيي الدين

أكد الخبير السياسي، العميد محمود محيي الدين، أن العملية العسكرية الأمريكية في فنزويلا واعتقال الرئيس نيكولاس مادورو تعكس إعادة ترتيب أولويات دونالد ترامب من منظور الأمن القومي، خاصة لمنع التمدد الصيني في منطقة الكاريبي التي تُعد الباب الخلفي للولايات المتحدة.

خبير سياسي: مادورو “خرج عن النص” بفتح علاقات مع روسيا والصين

وقال محيي الدين خلال حواره مع الإعلامية لميس الحديدي ببرنامج "الصورة" على قناة "النهار"، إن مادورو "خرج عن النص" بفتح علاقات مع روسيا والصين في مجالي النفط والتعاون العسكري.

وأضاف أن هذا دفع واشنطن لاستشعار الخطر، خاصة مع تفاوض سابق على حقوق شركات النفط الأمريكية في فنزويلا صاحبة أكبر احتياطي نفطي وغازي عالميًا.

الخبير السياسي العميد محمود محيي الدين

وتابع الخبير السياسي أن التعاون الاقتصادي بين فنزويلا والصين كان الدافع الرئيسي للعملية، مشيرًا إلى أن الاستراتيجية الأمريكية تهدف إلى احتواء الصين في إقليمها ومنع نفوذها في القرن الـ21.

وأكد محيي الدين أن هذه السياسة وضعتها كوندوليزا رايس بعد أحداث 11 سبتمبر 2001 لضمان سيادة أمريكا حتى نهاية القرن، مع خطط تمتد إلى 2033 تركز على درء المخاطر وعدم السماح لأي قوة بالتمدد.

ويواجه مادورو لائحة اتهام في المنطقة الجنوبية لنيويورك بتهمة الإرهاب المرتبط بالمخدرات والتآمر لاستيراد الكوكايين، وكان قد وُجهت إليه لائحة اتهام مماثلة لأول مرة عام 2020 خلال ولاية ترامب الأولى. ولم يُعرف بعد موعد مثوله أمام المحكمة لأول مرة.

اقرأ أيضًا:

بعد الهجوم على فنزويلا، أسعار الذهب في مصر تقفز 15 جنيهًا

خبير سياسي: الصمت الدولي على التدخل الأمريكي في فنزويلا "مؤشر خطير"

search