رحل الإعلامي وبقي الإنسان.. وائل الإبراشي في ذاكرتنا
كان وائل الإبراشي أكثر من مجرد إعلامي، كان قلبًا كبيرًا وروحًا راقية، يحمل هموم الناس ويبحث عن الحقيقة. كان إنسانًا بكل ما تحمله الكلمة من معنى، يمتلك قلبًا كبيرًا وروحًا سامية.
كان يهتم بالحالات الصعبة ويحارب الظلم بكل شجاعة، ويقدم الحقيقه بكل وضوح وصراحة، كان دؤوبا في عمله لا ينام ولا يتراجع عن الحق.. ومن ذكرياتي وأحاديثي الطويلة معه، حينما كان يزور دبي نلتقي، أو لندن وتطول الحكايات لأكتشف فيها، وائل الإنسان الذي كان بسيطا تثقله هموم الآخرين.
وأذكر حينما اتصلت عليه لأخبره بوفاة الزميلة سمر الضوي بكى بكاء حارا، لم أشاهده من قبل بهذه الحالة، وتعود بي الذاكرة عن كواليس اللقاء الأول به "البداية مع وائل الإبراشي" أول لقاء جمعني بوائل الإبراشي كان بسبب حلقة عن الايموس، فشد انتباهي وعلقت على إيميل البرنامج انتقادًا، لكوني كانت لي مصادر في تلك الجماعة، وبعدها اتصل بي وقال "ألو؟ قلت: مين؟ قال: معك وائل الإبراشي".
تحدث معي بود راقي ودعاني للقائه في جورنال “صوت الأمة”. كان اللقاء مرحبًا به، وبعد انتهائه قال لي "مبروك أنتي معي في الجريدة جريدة صوت الأمة". بدأت بعدها رحلتي معه في برنامج “الحقيقة”، واكتشفت أني أمام إنسان فريد ومميز... إنه وائل الإبراشي.
الإبراشي كان نموذجا للإعلامي الذي يحمل رسالة، لم يكن يري الإعلام مجرد مهنة، بل رسالة سامية يجب أن يؤديها بكل أمانة واخلاص.. ونحن في ذكرى رحيله نتذكر شجاعته وإنسانيته، رحل تاركا وراءه إرثا من الحقيقة والإنسانية.
كان دائما يجمع بين الشجاعة والإنسانية، كان حريصا على التواصل مع زملائه في رمضان ويحضر كل المناسبات، ليدفع عنهم الملل، ولا يسعى لمزيد من الشهرة بل جبرا للخواطر، ومن خلال عملي معه كان يهتم بملفات مهمة، مثل مرضى الإيدز والإدمان، ويتقابل معهم بكل إنسانية وحرص على حياتهم الاجتماعية، كان عزيز الكرامة عنيدا وقت التهديدات لا يخاف أحدا، كان الإبراشي إعلاميا شجاعا وإنسانا رائعا لن ننساه أبدا...
الأكثر قراءة
-
بعد قرار المالية.. موعد صرف مرتبات سبتمبر 2026 ومصير الزيادة الجديدة
-
بعد إحالة أوراقها للمفتي.. ماذا ينتظر سارة خليفة في الساعات الحاسمة؟
-
بـ1500 جنيه.. موعد حجز شقق الإيجار التمليكي 2026 والأوراق المطلوبة
-
قبل بدء الدراسة.. موعد صرف مرتبات سبتمبر 2026 للموظفين
-
براتب خيالي.. طريقة وشروط التقديم على وظائف السفارة الأمريكية 2026
-
منافس جديد أم شريك لصلاح؟.. طرابزون يحسم صفقة هجومية
-
ما حقيقة فيديو الطفل أيوب العالق في بئر بالجزائر؟
-
بعد الحكم بإعدامها.. دفاع سارة خليفة يكشف مفاجآت جديدة (خاص)
أكثر الكلمات انتشاراً