السبت، 10 يناير 2026

11:56 ص

ترامب: أمريكا وفنزويلا تمتلكان معا 55% من احتياطيات النفط في العالم

دونالد ترامب

دونالد ترامب

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة وفنزويلا تمتلكان معًا نحو 55% من احتياطيات النفط العالمية، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة تسبق روسيا والصين في السيطرة على الموارد النفطية.

ترامب: الحفر والسيطرة على النفط أولوية إدارتي

وأضاف ترامب، خلال اجتماعه يوم الجمعة مع كبار مسؤولي شركات النفط في البيت الأبيض: «كانت حملتي الانتخابية تدور حول الحفر يا عزيزي، الحفر»، مشيرًا إلى أن غياب هذه الخطوة كان سيترك المجال لروسيا أو الصين للتصرف، وأضاف: «الصين وروسيا مرحب بهما لشراء النفط الذي تسيطر عليه الولايات المتحدة: نحن منفتحون على الأعمال التجارية».

ووفق صحيفة «الجارديان» البريطانية، حضر الاجتماع نائب الرئيس جيه دي فانس، ووزير الخارجية ماركو روبيو، ووزير الطاقة كريس رايت، ووزير الداخلية دوج بورجوم.

وأشار فانس إلى أن ترامب مكّن الجيش الأمريكي من «وقف تدفق المخدرات» إلى الولايات المتحدة والسيطرة على أحد أكبر احتياطيات الطاقة في العالم، مؤكدًا أن ذلك تم «دون فقدان أي حياة أمريكية».

الاستثمار وإنتاج النفط الفنزويلي

وأوضح نائب الرئيس أن شركات النفط الراغبة في الوصول إلى احتياطيات فنزويلا ستحتاج لإنفاق ما لا يقل عن 100 مليار دولار لإعادة بناء القدرات والبنية التحتية، بينما قال ترامب إن فنزويلا وافقت على السماح للولايات المتحدة بتكرير وبيع ما يصل إلى 50 مليون برميل من النفط الخام الفنزويلي، مع تخصيص جزء من العائدات للدولة وجزء للشركات.

وأكد ترامب أن فنزويلا سلمت بالفعل 30 مليون برميل من النفط، بقيمة نحو 4 مليارات دولار، وهي في طريقها إلى الولايات المتحدة حاليًا، مشددًا على شكر بلاده لفنزويلا على ذلك.

وأشار الرئيس إلى أن الإدارة ستحدد الشركات الأمريكية المسموح لها بالوصول إلى الإنتاج الفنزويلي، موضحًا أن الحماية الأمنية الآن متوفرة بالكامل للشركات الأمريكية، وأنهم «يتعاملون معنا مباشرة ولا يتعاملون مع فنزويلا».

عودة ناقلة النفط الخام إلى فنزويلا

وأعلن ترامب عبر موقعه Truth Social أن ناقلة النفط الخام الخامسة التي استولى عليها خفر السواحل الأمريكي، والمعروفة باسم Olina، «في طريقها للعودة إلى فنزويلا»، وأضاف أن النفط الذي تم اعتراضه «سيتم بيعه من خلال صفقة الطاقة العظيمة التي أنشأناها لمثل هذه المبيعات».

search