السبت، 10 يناير 2026

10:52 م

في انتظار النتائج.. ترامب يتوخى الحذر أمام احتجاجات إيران

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

يتابع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن كثب الاحتجاجات الجماهيرية في إيران، متخذًا موقفًا حذرًا وسط توقعات بأن الاضطرابات قد لا تكون واسعة النطاق بما يكفي لتحدي المؤسسة الدينية في طهران.

ترامب يفضل الفوز السهل

وقال أليكس فاتانكا، مدير برنامج إيران في معهد الشرق الأوسط للأبحاث، إن ترامب يفضل الفوز السهل دون استثمار كبير في الشرق الأوسط، وينتظر ليرى ما إذا كانت الاحتجاجات ستنجح في زعزعة استقرار رجال الدين الحاكمين قبل اتخاذ أي خطوات تدخلية.

وحذر ترامب القادة الإيرانيين من دفع "ثمناً باهظاً" إذا قمعوا المتظاهرين، مشددًا: "من الأفضل ألا يبدأوا بإطلاق النار لأننا سنبدأ بإطلاق النار أيضاً".

في الوقت نفسه، أشار ترامب إلى أنه ليس ميالًا للقاء رضا بهلوي، ولي العهد المنفي، مفضلاً متابعة تطورات الأزمة قبل دعم أي زعيم معارض، رغم دعوات بهلوي للتدخل الأمريكي لمساعدة الشعب الإيراني.

تقييمات الاستخبارات الأمريكية

وتشير تقييمات الاستخبارات الأمريكية إلى أن الاحتجاجات لم تكن كافية لتحدي قيادة المرشد الأعلى علي خامنئي، رغم مراقبة المحللين للانتقال المحتمل للاحتجاجات إلى معاقل النظام، مثل مسقط رأس المرشد الأعلى، مدينة مشهد.

وأكد البيت الأبيض أن الولايات المتحدة لن تتردد في توجيه "ضربة قوية للغاية" إذا تعرض المتظاهرون السلميون للعنف، في حين أعرب ترامب عن أمله في سلامة المواطنين الإيرانيين وسط هذه الأحداث، التي تتزامن مع انشغاله بقضايا فنزويلا وجرينلاند.

وكان ترامب قد أمر سابقًا بشن غارات جوية على منشآت نووية إيرانية في يونيو الماضي، وأكد استعداده لتكرار ذلك إذا حاولت طهران إعادة بناء برنامجها النووي.

search