الإثنين، 12 يناير 2026

11:09 ص

بسبب 2.5 مليار دولار.. تحقيق جنائي يلاحق رئيس الفيدرالي

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول

فتح مكتب المدعي العام الأمريكي في مقاطعة كولومبيا، تحقيقًا جنائيًا مع رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، جيروم باول، على خلفية مشروع تجديد المقر الرئيسي للبنك المركزي في واشنطن، وما إذا كان قد قدم معلومات غير دقيقة أو "كاذبة" للكونجرس بشأن نطاق وتكلفة المشروع، وفقًا لما نقلته صحيفة “نيويورك تايمز”.

وأوضحت نيويورك تايمز، أن الموافقة تمت على فتح التحقيق في نوفمبر الماضي من قبل المدعية العامة جانين بيرو، ويشمل فحص تصريحات باول العلنية، إلى جانب مراجعة تفصيلية لسجلات الإنفاق المرتبطة بمشروع الترميم، نقلًا عن مسؤولين مطلعين على الملف.

ترميم مقر الفيدرالي

وفي السياق نفسه، كانت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد وجهت مذكرات استدعاء إلى مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن مشروع ترميم المقر الرئيسي، الذي بلغت تكلفته نحو 2.5 مليار دولار، متجاوزًا الميزانية المعتمدة له.

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول

وأكد باول، في بيان مصور نُشر أمس عبر الحساب الرسمي للاحتياطي الفيدرالي على منصة إكس، أن البنك المركزي تلقى الجمعة الماضي مذكرات استدعاء من هيئة محلفين كبرى، إضافة إلى تهديد بتوجيه اتهامات جنائية من وزارة العدل الأميركية، على خلفية شهادته أمام لجنة الخدمات المصرفية في مجلس الشيوخ خلال يونيو الماضي.

وأضاف باول في منشوره: “وجّهت وزارة العدل الأمريكية يوم الجمعة مذكرات استدعاء أمام هيئة محلفين كبرى إلى مجلس الاحتياطي الفيدرالي، مهددةً بتوجيه اتهام جنائي لي، على صلة بشهادتي أمام لجنة الخدمات المصرفية في مجلس الشيوخ، والتي تناولت جزئيًا مشروعًا متعدد السنوات لترميم مباني المكاتب التاريخية للاحتياطي الفيدرالي".

خلافات باول وترامب

وتابع : "أكنّ احترامًا عميقًا لسيادة القانون والمساءلة في ديمقراطيتنا، لا أحد، وبالتأكيد ليس رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، فوق القانون، غير أن هذا الإجراء غير المسبوق يجب النظر إليه في سياق أوسع، يتمثل في الضغوط والتهديدات المستمرة التي تمارسها الإدارة".

وتأتي هذه التطورات في إطار تصعيد متواصل من جانب إدارة ترامب ضد الاحتياطي الفيدرالي ورئيسه، حيث استُخدم مشروع الترميم، الذي شهد تضخمًا كبيرًا في تكلفته، كأداة للهجوم على البنك المركزي، في ظل الخلاف الحاد حول السياسة النقدية، بعدما رفض باول خفض أسعار الفائدة إلى مستوى 1%، وهو ما دفع ترامب إلى وصفه علنًا بـ"الأحمق".

اقرأ أيضًا..

بعد ظهوره في ملفات إبستين، كلينتون يكسر الصمت ويوجه نداءً لترامب

"تشويه سمعة الأبرياء"، أول تعليق من ترامب على نشر ملفات إبستين

search