الخميس، 15 يناير 2026

02:43 م

"الدفاتر القديمة" تلاحق الزمالك في محاكم الفيفا، هل يحل ناصر ماهر الأزمة؟

نادي الزمالك

نادي الزمالك

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” إيقاف قيد نادي الزمالك لمدة ثلاث فترات قيد جديدة، وفقًا لما نشره الموقع الرسمي للاتحاد اليوم الخميس.

ويأتي هذا القرار ضمن القضية التاسعة التي أدرجها الفيفا ضد النادي، دون الكشف عن هوية الأطراف أو تفاصيل النزاعات التي أدت إلى العقوبة.

هذا الإيقاف يضاف إلى سلسلة من القضايا المالية التي تواجه الزمالك، والتي وصلت إلى 9 قضايا تشمل مستحقات متأخرة لمدربين ولاعبين وأندية. 

من بين هذه القضايا: مستحقات البرتغالي جوزيه جوميز (120 ألف دولار) ومساعديه (60 ألف دولار)، والسويسري كريستيان جروس (133 ألف دولار)، والتونسي فرجاني ساسي (505 آلاف دولار)، إضافة إلى أندية إستريلا البرتغالي (200 ألف يورو) وشالروا البلجيكي (170 ألف يورو).

تأثير الإيقاف على النادي

يؤثر إيقاف القيد بشكل مباشر على قدرة الزمالك على تسجيل لاعبين جدد خلال الفترات المقبلة، مما يضع النادي في موقف صعب أمام منافسيه على الصعيدين المحلي والقاري. 

كما يعقّد الأمر خطط الفريق للموسم الحالي، ويزيد الضغط على الإدارة لتسوية المستحقات المالية المتأخرة، لتجنب تفاقم الأزمة.

بيع النجوم لمحاولة حل الأزمة

وفي محاولة لحل الأزمات المالية الطارئة، بدأ الزمالك في بيع بعض نجومه البارزين لتوفير سيولة مالية، مثل ناصر ماهر الذي من المتوقع أن ينتقل إلى بيراميدز خلال الفترة المقبلة، في خطوة تهدف لتخفيف الضغوط المالية وتسريع تسوية الديون المستحقة.

التهديد طويل المدى للأداء والمنافسة

ويشير الخبراء إلى أن استمرار هذه القضايا دون تسوية قد يؤدي إلى تأثير سلبي طويل المدى على الأداء الرياضي للفريق، وقد يحد من قدرة النادي على المنافسة، خاصة في البطولات الأفريقية. كما يزيد الإيقاف من الضغوط المالية والإدارية، ما يضع الإدارة أمام تحديات كبيرة لإعادة استقرار النادي واستكمال تعاقداته مع اللاعبين والمدربين.

في الوقت نفسه، يظل حل الملفات المالية وتسوية المستحقات العالقة الطريق الوحيد لرفع الإيقاف واستعادة القدرة على القيد، وهو ما يتطلب تحركًا سريعًا من إدارة الزمالك لتجنب مزيد من العقوبات والمشكلات القانونية.

اقرأ أيضًا:

حقيقة وفاة حسن شحاتة

search