السبت، 17 يناير 2026

01:21 ص

"هل يصل الاحتياج بالإنسان لخنق من يطعمه؟".. ريهام سعيد تعلق على جريمة مسنة الفيوم

الإعلامية ريهام سعيد

الإعلامية ريهام سعيد

علقت الإعلامية ريهام سعيد على جريمة مقتل الحاجة "صباح" المسنة السبعينية التي قُتلت في منطقة الزهيري بالفيوم، مؤكدة أن التطور التكنولوجي الهائل وإصرار رجال المباحث جعلا من فكرة الإفلات من العقاب "شيئًا من الماضي"، حيث لم تعد هناك جريمة تذاع دون أن يُقبض على الجناة في غضون ساعات معدودة.

وقالت سعيد خلال برنامجها "صبايا الخير" على قناة "النهار"، إن الجارتين المتهمتين خططتا بدهاء لتضليل رجال المباحث، حيث تركتا "سجائر" في مسرح الجريمة لتحويل الشبهة إلى رجل، ولكن هذا لم يمنع القبض عليهما "في غضون ساعات"، مما يؤكد أن من يفكر في ارتكاب جريمة اليوم عليه أن يعرف أن "هتعمل الغلط مش هتعرف تهرب بيه".

وأضافت أن الصدمة الأكبر في القضية هي الطريقة الإنسانية، حيث إن الضحية كانت "واقفة بتجهز ليهم الأكل" بحُب وترحيب، بينما الأخرى كانت تعد العدة لخنقها، معتبرة أن هذه الجريمة تذكرنا بحكايات "رايا وسكينة" التي كنا نظنها مبالغًا فيها، لكنها تحدث اليوم بتفاصيل أكثر قسوة.

وأشارت إلى أن هذه الجريمة تترك رسالة للمجتمع بأن "ناس قادرة على الخنق عايشين وسطنا"، في المحطة أو السوبر ماركت، وهم ليسوا مجرمين مسجلين، بل جيران يتبادلون أطراف الحديث والضحك ويساعدون في جلب الخبز، ثم ينقلبون فجأة إلى قتلة.

وأكدت سعيد أن الدافع المادي ليس مبررًا، حيث إن "الغنى والفقر خلق قديم"، ولكن الفرق هو قدرة الإنسان على قناعة نفسه بأن ما يفعله "صح عشان هو محتاج".

وأوضحت الإعلامية ريهام سعيد، أن المشكلة ليست في الاحتياج المالي بل في "جوع النفوس"، وهو جوع للقيم والأخلاق وليس للخبز، حيث أن من يأكل معك على مائدتك قد يكون "بياكل جوع" داخلي يدفعه لخيانتك في أول فرصة.

اقرأ أيضًا:

"مش أول ضحية"، مفأجاة بشأن المتهم بالتعدي على طفلة بلبيس

بعد حكم الإعدام، والدة صغيرة بلبيس: "حق بنتي رجع وقلبي ارتاح"

search