السبت، 17 يناير 2026

06:34 ص

الاتحاد السنغالي يعلن احتجاجه على الإخفاقات التنظيمية قبل نهائي أمم إفريقيا بالمغرب

منتخب السنغال

منتخب السنغال

أصدر الاتحاد السنغالي لكرة القدم بيانًا رسميًا أعرب خلاله عن بالغ أسفه وقلقه إزاء عدد من الأمور التنظيمية واللوجستية التي رافقت تحضيرات المباراة النهائية لبطولة كأس أمم إفريقيا بالمغرب. 

وأكد الاتحاد حرصه على الشفافية والدفاع عن مصالح المنتخب السنغالي أمام الرأي العام المحلي والدولي.

وأوضح البيان أن بعثة منتخب “أسود التيرانجا” واجهت قصورًا واضحًا في الترتيبات الأمنية عند وصولها إلى محطة القطار بالعاصمة الرباط، حيث غابت إجراءات الاستقبال الملائمة، ما تسبب في ازدحام وعرّض اللاعبين والجهاز الفني لمخاطر لا تتناسب مع معايير بطولة قارية كبرى، ولا مع أهمية المباراة النهائية.

مشكلات الإقامة والفندق المخصص للبعثة

وأشار الاتحاد إلى أنه اضطر لتقديم احتجاج رسمي مكتوب بسبب الجوانب اللوجستية المتعلقة بالفندق المخصص للبعثة، قبل أن يتم توفير فندق من فئة خمس نجوم في النهاية، لضمان ظروف مناسبة للراحة والاستشفاء قبل المواجهة الحاسمة.

رفض استخدام ملعب التدريب الخاص بالخصم

كما كشف الاتحاد عن إخطار الاتحاد الإفريقي لكرة القدم رسميًا برفضه إجراء التدريبات في مركب محمد السادس، لكونه مقر إقامة المنتخب المنافس، معتبرًا أن ذلك يخل بمبدأ تكافؤ الفرص. 

وأكد الاتحاد أنه لم يتلق أي إشعار رسمي حتى لحظة صدور البيان يحدد موقع التدريب البديل للمنتخب السنغالي.

تحديات تذاكر الجماهير

وصف الاتحاد السنغالي الوضع المتعلق بالتذاكر بـ"المقلق"، موضحًا أن الحصة الرسمية المخصصة له لم تتجاوز تذكرتين فقط من فئة VVIP، مع عدم إتاحة شراء تذاكر إضافية من فئتي VIP وVVIP كما كان الحال في نصف النهائي. 

ورغم ذلك، تم توفير الحد الأقصى المسموح به وفق لوائح الكاف، بواقع 300 تذكرة للفئة الأولى، و850 للفئة الثانية، و1700 للفئة الثالثة، إلا أن هذه الأعداد لا تلبي حجم الطلب الجماهيري الكبير.

دعوة لاتخاذ إجراءات عاجلة

وفي ختام بيانه، دعا الاتحاد السنغالي الاتحاد الإفريقي واللجنة المحلية المنظمة إلى التدخل العاجل، واتخاذ جميع التدابير التصحيحية اللازمة لضمان احترام مبادئ اللعب النظيف، وتكافؤ الفرص، والمساواة في المعاملة، وتوفير أعلى درجات الأمن، باعتبارها ركائز أساسية لنجاح النهائي القاري والعرس الكروي الإفريقي.

search