الأربعاء، 28 أكتوبر 2026
08:15 م
نبات القلقاس
تحتفل مصر، بعيد الغطاس 2026، غدًا الاثنين الموافق 19 يناير، ويعتبر من أبرز الأعياد المسيحية التي يحتفل بها الأقباط الأرثوذكس في مصر، حيث يحمل دلالات روحية عميقة مرتبطة بمعمودية السيد المسيح، وخلال الاحتفال يتناول المسيحيون القلقاس وقصب السكر.

ويعتبر القلقاس من أكثر الأطعمة شيوعا في عيد الغطاس، لما يحمله من دلالات كثيرة عن المعمودية، حيث يزرع في الأرض لينبت كنبات صالح للأكل، وكذلك إحياء عقيدة المعمودية، ويعتبر وجبة أساسية في الولائم خلال الاحتفالات.
كما أن القلقاس يحتوي على مادة سامة، وهي المادة الهلامية التي إذا تم اختلاطها بالماء، تحولت لنافعة، وترمز للخطايا التي يرتكبها البشر لكن يمحوها الله، مثلما يتطهر القلقاس من هذه المادة السامة بواسطة ماء الطهي.

ويتم دفن القلقاس في الأرض ويخرج نباتًا يمكن طهيه وتناوله، كذلك المعمودية في المسيحية، إذ أن الإنسان كان ميتًا بسبب خطاياه، ولكن قام ثانيًا بعد تطهيره وغسلة من الخطايا.

ولا يتم تناول القلقاس، إلا بعد إزالة قشرته الخارجية، لأن بدون تعريته وإزالة هذه القشرة فلا فائدة منه، لذلك قبل تناوله يجب إزالة هذه القشرة عديمة الفائدة، وغسلة وطهيه جيدًا من ثم تناوله، وبذلك تشبه الكنيسة الأرثوذكسية تناول القلقاس بالمعمودية من خلال خلع ثياب الخطية لكي نلبس بالمعمودية الثياب الجديدة الفاخرة، ثياب الطهارة والنقاء.
اقرأ أيضًا:
28 أكتوبر 2026 05:36 م
28 أكتوبر 2026 05:08 م
28 أكتوبر 2026 12:43 م
28 أكتوبر 2026 03:17 م
28 أكتوبر 2026 01:47 م
28 أكتوبر 2026 11:12 ص
28 أكتوبر 2026 02:15 ص
28 أكتوبر 2026 04:00 ص
أكثر الكلمات انتشاراً