الإثنين، 19 يناير 2026

10:33 م

"مسكني من مكان حساس".. أقوال الفتاة المعتدي عليها من مدرس بمعهد موسيقى شهير (خاص)

 تعبيرية

تعبيرية

في تطور جديد لقضية التعدي على فتاة داخل بيتها أثناء درس خصوصي مع مدرس في معهد موسيقى شهير بمنطقة العمرانية بالجيزة، أكدت الضحية تفاصيل صادمة عن اللي حصل معاها.

حصلت "تليجراف مصر"، على نص التحقيقات في الواقعة، وجاءت أقوال الفتاة المجني عليها كالتالي:

أقوال الفتاة الضحية

الفتاة قالت: اللي حصل إن من حوالي ثلاث أسابيع مستر أحمد كان بيديني الدرس بتاعي، وبعد ما خلصنا الدرس كنت بوصلّه للباب عشان يمشي، وهو كان ماشي ورايا، وفجأة لقيته مسكني من وُسطي وحضني من "ظهري"، وكان بيحرك إيده على مناطق حساسة في جسمي، لاحظ إني بعدته عنّه سألني: مالك، أنتي متضايقة من حاجة؟ أنا مردتش عليه، وفضل يكرر نفس السؤال، ولما مشيت ومردتش أرد عليه، غير الموضوع وقال لي: لو نجحتي في الامتحان هجبلك هدية حلوة، أنا بردو ما رديتش عليه، وهو طلع من الشقة وقفلت الباب".

بيتفرج على فيديوهات قليلة الأدب

وأضافت الفتاة: لما مشي أنا دخلت لماما وقولتلها أني مش عايزة أخد معاه درس تاني وسألتني على اللي حصل وحكيتلها، وهي قالت إنها هتركب كاميرات علشان تشوف بيعمل إيه بالظبط، وتتأكد بنفسها، وأمي ركبت كاميرا فوق مكان الدرس عشان تتأكد بنفسها، والمرة التانية لما جالنا البيت الكاميرا أظهرت إنه بيفتح مواقع مش كويسة، وبيتفرج على فيديوهات قليلة الأدب، وكان بيحرك إيده على أماكن عيب عنده، وبعدين يمسك إيدي ويحطها على رجله عند ركبته، ولما ماما شافت الفيديوهات دي قالت لبابا ودا كل اللي حصل.

طارق العوضي يكشف تفاصيل واقعة "متحرش بمعهد موسيقى شهير "

وفي وقت سابق، أصدر طارق العوضي، المحامي بالنقض، بيانًا كشف فيه تفاصيل وتطورات واقعة التحرش بصغيرة تبلغ من العمر 13 عامًا داخل منزلها، على يد معلمها في معهد موسيقى شهير، مؤكدًا أن الواقعة تمثل جريمة مكتملة الأركان، ومدعومة بأدلة دامغة لا تقبل التأويل.

توثيق الجريمة بالصوت والصورة

وأضاف العوضي في بيان له أن الواقعة بطلها مدرس تحرش بالمجني عليها أثناء حصة خاصة داخل منزلها، وأن والدة الصغيرة وثقت الجريمة بالصوت والصورة عبر كاميرات المراقبة، وهو ما اعتبره دليلًا أدى إلى سرعة ضبط المتهم وصدور قرار بحبسه على ذمة التحقيقات من قبل النيابة العامة.

اتهامات لإدارة المعهد بالتستر والضغط

وأوضح العوضي أن هناك معلومات ومؤشرات لقيام إدارة معهد الكونسرفتوار بممارسة ضغوط مباشرة وغير مباشرة على أسرة الطفلة لإجبارها على التنازل عن البلاغ، بدلًا من تقديم الدعم النفسي للضحية.

واستكمل: "ما نواجهه هنا ليس مجرد متهم بالتحرش، بل منظومة إهمال وتواطؤ وصمت، إذا ثبتت فهي لا تقل خطورة عن الفعل الإجرامي ذاته، وتستوجب المساءلة الجنائية والإدارية فورًا".

نداء للضحايا الآخرين

ووجه العوضي نداءً صريحًا إلى جميع الأسر التي ربما تعرض أطفالها لانتهاكات مشابهة داخل المعهد، بضرورة التوجه فورًا إلى نيابة العمرانية لتقديم بلاغاتهم والإدلاء بشهاداتهم، مؤكدًا أن الصمت هو البيئة التي ينمو فيها الجناة.

مطالب قضائية وإدارية

واختتم البيان بالمطالبة بسرعة إحالة المتهم للمحاكمة الجنائية ليكون عبرة لغيره، وفتح تحقيق مستقل مع إدارة المعهد بتهمة الإهمال الجسيم وإساءة استعمال السلطة وتعريض الأطفال للخطر.

وشدد العوضي في ختام بيانه على أن هذه القضية "ليست قضية أسرة واحدة، بل هي قضية مجتمع بأكمله يسعى لتطهير المؤسسات التعليمية من أي خطر يهدد سلامة الأطفال".

اقرأ أيضًا:

داخل منزلها، ضبط مدرس اعتدى على طالبة أثناء الدرس

search