الخميس، 22 يناير 2026

09:24 م

دفاع المتهمين بواقعة غرق السباح يوسف يكشف مفاجأة: الوفاة لم تكن ناتجة عن إغماء

الدكتور سيد بحيري محامي المتهمين بوفاة السباح يوسف

الدكتور سيد بحيري محامي المتهمين بوفاة السباح يوسف

كشف الدكتور سيد بحيري، محامي المتهمين العاشر والحادي عشر ، أعضاء مجلس إدارة الاتحاد المصري للسباحة، مفاجآت مدوية في قضية وفاة السباح الناشئ يوسف محمد أثناء بطولة الجمهورية داخل حمامات استاد القاهرة، مؤكدًا أن التحقيقات لم تتوصل للسبب الحقيقي والتقني للوفاة، وهو ما يغير مجرى القضية تمامًا.

الاحتباس الشفطي

أوضح الدفاع في تصريحات لـ"تليجراف مصر"، أن وفاة السباح يوسف لم تكن ناتجة عن "الإغماء" كما أُشيع في البداية، بل كانت نتيجة ما يُعرف بـ"الاحتباس الشفطي".

وأشار المحامي، إلى أن عامل الصيانة أخطأ في تقدير وقت انتهاء البطولة، فقام بتشغيل "محبس الشفط" في وقت كان اللاعبون لا يزالون في الماء، مما أدى لشفط جسد الطفل يوسف بقوة هائلة نحو "البلاعة" الموجودة بين الحارتين السادسة والسابعة.

خطأ فني جسيم لعامل الصيانة 

وتابع المحامي، أن عامل الصيانة اعتاد تشغيل المحابس لإجراء الصيانة اليومية في تمام الساعة الثالثة عصرًا، وظنًا منه أن المنافسات انتهت، قام بفتح محبس الشفط.

ووجه الدفاع، انتقادًا لاذعًا للشركة المسؤولة عن صيانة حمامات الاستاد والعامل التابع لها كمتهمين رئيسيين في القضية، معتبرًا أنهم الجناة الحقيقيون في هذه الواقعة. 

شهادات “الفقاقيع”

واستند بحيري، إلى شهادات ثابتة في تحقيقات النيابة، منها شهادة والدة أحد السباحين “السيدة شيماء”، التي أكدت رؤيتها لـ"فقاقيع هواء" ناتجة عن دفع الهواء فور فتح المحبس، لافتا إلى شهادة الطفل "يوسف سمك" الذي رأى جزءً من جسد يوسف داخل البلاعة، وهو ما يؤكد أن الطفل لم يغرق بشكل طبيعي بل سُحب للداخل بقوة الشفط.

الاستعانة بسوابق دولية

ولفت الدفاع إلى أن هذا النوع من الحوادث معروف دوليًا، حيث سجلت أمريكا 147 حالة مشابهة بين عامي 1985 و2002، نتج عنها وفاة 26 شخصًا بنفس الطريقة.

وأكد أن الطفل يوسف كان واعيًا ويحاول المقاومة، لكن قوة الشفط كانت أكبر من قدرته على النجاة، وهو ما يفسر اختفاء الشفط لحظة وصول المنقذين لأن العامل سارع بإغلاق المحبس فور سماعه صرخات الاستغاثة. 

مطالبات بإعادة تكييف القضية

واختتم الدفاع، تصريحاته، بالمطالبة بضرورة نزول لجنة فنية لمعاينة "غرفة التفتيش" ومحابس الشفط، مؤكدًا أن تبرئة أعضاء مجلس إدارة اتحاد السباحة واجبة، لأن المسؤولية تقع بالكامل على جهة الصيانة التي أخلّت باشتراطات السلامة والمهنية.

search