الجمعة، 23 يناير 2026

06:12 م

مات خطيبا على المنبر.. إمام مسجد بالمنيا يرحل فجأة وسط المصلين في صلاة الجمعة

الخطيب المتوفى

الخطيب المتوفى

في مشهدٍ مهيب اختلطت فيه دموع الحزن بسكينة الإيمان، ودعت مدينة "الفكرية" بمركز أبو قرقاص جنوب محافظة المنيا، اليوم، أحد رموزها المخلصين، رشدي عبدالمنعم، الذي فاضت روحه إلى بارئها وهو يلقي خطبة الجمعة من فوق المنبر، لتكون كلماته الأخيرة في الدنيا هي دعوة للحق والخير.

اللحظات الأخيرة.. المنبر شاهدا

وسط إنصات المصلين لخطبة الجمعة في أحد مساجد مدينة الفكرية، وبينما كان رشدي يفيض في وعظه، سكت صوته فجأة، ليسقط مغشيا عليه وسط ذهول المصلين. 

وحاول المتواجدون، إسعافه ونقله على وجه السرعة، إلا أنه لفظ أنفاسه الأخيرة داخل المسجد، وهو يؤدي أمانة الكلمة.

حزن يكتسي بالسواد في أبو قرقاص

وسيطرت حالة من الصدمة الممزوجة بالأسى على أهالي مركز أبو قرقاص فور سماع الخبر. 

تحولت شوارع مدينة الفكرية إلى سرادق عزاء مفتوح، حيث أكد الأهالي أن الفقيد لم يكن مجرد خطيب أو واعظ، بل كان "أباً" للجميع، عُرف بحسن الخلق، والكرم الحاتمي، والسعي الدائم في قضاء حوائج الناس، تاركا خلفه سيرة عطرة ومحبة تجلت في مئات القلوب التي نعته.

تحولت صفحات "فيسبوك" إلى ساحة للرثاء، حيث تداول أهالي المنيا صور الفقيد بكلمات مؤثرة، مجمعين على أن وفاته وهو "يخطب الجمعة" هي أعظم مكافأة من الله لرجل عاش عمره في طاعته، واصفين رحيله بـ"ميتة المتّقين" و"أجمل حسن خاتمة".

وفي واقعة أخرى جرت تفاصيلها في وقت سابق،  تفحص الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية، مقطع فيديو جرى تداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي، لمجموعة أشخاص يقومون بنبش القبور في محافظة المنيا.

وتضمن مقطع الفيديو المتداول قيام مجموعة من الأشخاص بنبش القبور ونقل جثمان متوفِ من حقيبة سفر وإدخالها للمقبرة مرة أخرى.

جار فحص الفيديو وتاريخ نشره لكشف ملابسات الواقعة واتخاذ الإجراءات القانوني

search