السبت، 24 يناير 2026

05:31 م

أول تعليق للطالبة الإندونيسية صاحبة الخطاب المؤثر بحفل تخرجها من جامعة الأزهر (خاص)

الطالبة الإندونيسية

الطالبة الإندونيسية

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو  لطالبة اندونيسية، ألقت خطابًا مؤثرًا خلال حفل تخرجها من كلية الدراسات الإسلامية والعربية بجامعة الأزهر، تحدثت خلاله عن سنوات دراستها ووصفتها باللحظات الجميلة التي استحقت الغربة، كذلك وجهت شكرها لصديقاتها المصريات اللاتي كُن عونًا لها.

التعليق الأول من الطالبة الإندونيسية صاحب الخطاب المؤثر 

تواصلت “تليجراف مصر” مع الطالبة ييلي بوترياني التي علقت بدورها على تداول فيديو خطابها المؤثر خلال حفل تخرجها، قائلة: "شعرت بكرم الأزهر الشريف بأستاذته وشيوخه، كذلك أحسست بكرم وعطف أخواتي المصريات خلال سنوات دراستي، لذلك أردت أن أبدي امتناني من خلال الخطاب الذي ألقيته".

وتابعت أن العلاقة بينها وبين الطالبات المصريات كانت ودية ولطيفة، قدمن فيها يد المساعدة لها وزميلاتها المغتربات وغير المتحدثات باللغة العربية.

وأضافت: "هؤلاء الطالبات كُن يترجمن لنا المحاضرات باللغة العربية، لأنها كانت تقدم باللغة العامية، ما يصعب علينا فهمها، إضافة لمحاولاتهن المستمرة في تبسيط المعلومات لنا، وتدوين الملاحظات التي تسهل علينا فهم المواد، وإعطائنا دفاترهن بشكل دوري لنقل الدروس".

كواليس إلقاء الخطاب في حفل التخرج

وأوضحت بوترياني أن زميلاتها من الطالبات المصريات هن من قمن باختيارها لإلقاء الخطاب خلال الحفل، لذلك كتبته بنفسها، مضيفة: "كتبت الخطاب بنفسي، من أعماق قلبي، كل ما ذكر فيه كان حقيقيًا كما شعرت، وبسبب خوفي من وجود أخطاء، أعطيته لشخص عليم يدققه لغويًا، وحينما وقفت على المسرح أمام زميلاتي لم أشعر بالخوف أو الرعب، كنت أشعر بالحرية والراحة".

وأردفت أنها اندهشت بحجم الصدى والتفاعل الذي حققه الفيديو: "شعرت بالخجل عندما رأيت التعليقات، وفي قلبي شعور كبير بالسعادة، لكن رغم ذلك أحسست أن خطابي عادي وليس مميزًا".

كيف كانت ردة فعل العائلة والمقربين في إندونيسيا على الخطاب المؤثر؟

اختصت بوترياني جزءًا من خطابها لتشكر فيه عائلتها في إندونيسا، لمجهوداتهم التي أوصلتها للنجاح في دراستها، وعلقت قائلة: "اشتقت لأهلي بشدة وتأثرت بغيابهم عني، لذلك بدوت متأثرة في الخطاب، خاصة وأنا أرى زميلاتي حضرن مع عائلاتهم وأنا لم أر عائلتي منذ أن وصلت إلى مصر قبل 4 سنوات كاملة".

وتابعت: "لم أستطع زيارتهم حتى خلال الإجازة، فأنا لا أملك تكلفة تذكرة السفر لإندونيسيا، وقمت بإرسال الفيديو لعائلتي ومدرساتي خلال المرحلة الثانوية والمتوسطة، لم يستطيعوا فهم اللغة فترجمت لهم الخطاب، أخبروني بسعادتهم بي وفخرهم وحثوني على الاستمرار وتمنوا لي النجاح".

واستطردت: "سأستكمل دراستي في مصر، قد التحق بالدراسات العليا بقسم البلاغة والنقد بالجامعة، وأنوي الحصول على درجة الماجستير، تعلقت بمصر وأعجبت بسيرتها، وتعرفت على الأزهر باعتباره كعبة العلم ووجهة دراسة الدين".

كيف شعرت بعد الوصول إلى مصر من أجل الدراسة؟

وردت بوترياني بهذا الصدد، قائلة: "في البداية عندما تركت إندونيسيا وتغربت في مصر شعرت بالرعب الشديد والخوف، خاصة أنني لم أكن أجيد اللغة العربية، لكن بعد فترة اعتدت على الأجواء واستكملت السنوات الأربع وأنا أشعر بالراحة والحرية، إندونيسيا ومصر مشتركتان في الكثير من الأشياء، ككرم الضيافة، ومختلفتان في أشياء مثل الزحام والمواصلات السريعة، فإندونيسيا هادئة جدًا، كذلك الفواكه في مصر كبيرة ورخيصة على عكس إندونيسيا".

الطالبة الاندونيسية

وكانت الطالبة الإندونيسية قد تصدرت البحث بفيديو خطابها المؤثر خلال حفل التخرج، وقالت فيه: "جئنا نطلب العلم ببلاد الأزهر، ونحمل أحلامًا كبيرة وطموحات نبيلة، ومن أيام الشدة واللحظات الجميلة تعلمنا أن نصبر وأن نرضى وأن نجد بأن مع كل تعب تتبعه سعادة ومع كل غربة يولد نور قرب من الله، ولا ننسى زملاءنا رفقاء الدرب الذين تقاسمنا معهم لحظات التعب والجد والفرح".

اقرأ أيضًا..

الضباب يتسبب في تحطم طائرة إندونيسية تقل 11 شخصًا

تقل 11 شخصًا، إندونيسيا تمشط الجبال بحثًا عن طائرة اختفت في السماء

search