الأحد، 25 يناير 2026

02:08 م

أسرة مصطفى النجار ترفض رواية مقتله الغامض، وتطالب الباز بالأدلة

السياسي مصطفى النجار والإعلامي محمد الباز

السياسي مصطفى النجار والإعلامي محمد الباز

أصدرت أسرة البرلماني السابق ورئيس حزب العدل الأسبق، الدكتور مصطفى النجار، بيانًا عبر صفحتها على "فيسبوك"، نافيةً صحة الرواية المتداولة حول مقتله على الحدود السودانية. 

وطالبت الأسرة الكاتب الصحفي محمد الباز، الذي طرح هذه الرواية، بالكشف الفوري عن الأدلة والمصادر التي استند إليها، مشددة على خلو تصريحاته من أي سند رسمي أو توثيق قانوني.

ما مطالب أسرة النجار من الكاتب الصحفي؟

في سياق ردها، طالبت الأسرة الكاتب محمد الباز بالإفصاح عن مصادر معلوماته، مؤكدة غياب أي دليل مادي أو رسمي يدعم ادعاءاته.

وقالت الأسرة في بيانها: "لا يوجد تحقيق مُعلن، ولا جثمان، ولا محضر رسمي، ولا أي وثيقة تؤكد هذه المزاعم، كيف يُعقل أن يتم قتل شخصية عامة بحجم مصطفى النجار دون وجود أي دليل مادي واضح؟".

كما وجهت الأسرة رسالة لمتداولي الخبر، قائلة: "تداول هذا الكلام كحقيقة مؤكدة يوجعنا ويحملنا عبء تصديق رواية بلا دليل، نحن لا نبحث عن تطمينات وهمية، بل نبحث عن الحقيقة المجردة، ومن يملك دليلاً حقيقياً فليقدمه، بدلًا من الكلام المرسل".

ما سياق التصريحات عن مصير مصطفى النجار؟

جاء بيان الأسرة ردًا على تصريحات أدلى بها الكاتب الصحفي محمد الباز، أثناء استضافته في برنامج "كل الكلام" مع الإعلامي عمرو حافظ على فضائية "الشمس". 

حيث أكد الباز في تصريحاته، أن البرلماني السابق مصطفى النجار "لقي مصرعه مقتولًا" على يد عصابات تهريب البشر المنتشرة في المناطق الحدودية مع السودان، وذلك أثناء محاولته الهروب خارج البلاد لتفادي تنفيذ حكم قضائي صادر ضده في قضية "إهانة القضاء".

هل يعزز غياب النجار فرضية مقتله؟

استند الباز في روايته إلى ما اعتبره "الغياب الطويل" للنجار، وعدم رصد أي تحركات له أو تسجيل لوجوده في أي دولة أخرى، معتبرًا أن ذلك يعزز فرضية مقتله واختفاء أثره في تلك المنطقة الحدودية الوعرة.

اقرأ أيضًا..

القصة الكاملة لـ "خناقة" نجيب ساويرس ومحمد الباز

search