الإثنين، 26 يناير 2026

04:53 ص

صغار تحت سيطرة الـ"روبلوكس".. شهادات صادمة لـ أمهات عن اللعبة الشهيرة

لعبة روبلوكس

لعبة روبلوكس

سلط مسلسل “لعبة وقلبت بجد”، الضوء على واحدة من أكثر القضايا الاجتماعية إلحاحًا في العصر الرقمي، وهي مخاطر الألعاب الإلكترونية على الأطفال، مع التركيز بشكل خاص على لعبة “روبلوكس”، وما تفرضه من تحديات نفسية وسلوكية على الصغار، في ظل الاستخدام المفرط وغياب الرقابة أحيانًا. 

كما ناقش العمل الدرامي، دور الأسرة المحوري في احتواء الأبناء، والانتباه إلى التغيرات التي قد تطرأ على سلوكهم نتيجة الانغماس في العالم الافتراضي.

مسلسل لعبة وقلبت بجد

وفي هذا السياق، تواصلت “تليجراف مصر” مع اثنين من أولياء الأمور؛ لرصد آرائهم وتجاربهم المختلفة مع لعبة “روبلوكس".

وقالت إحدى الأمهات، فضلت عدم  نشر اسمها، إن لعبة روبلوكس تمثل خطرًا حقيقيًا على الأطفال، وأنها لاحظت طفلها يقوم باللعب عليها وقامت بمنعه تماما بعد سماع أن بعض المستخدمين يستغلون صغر سن الأطفال داخل اللعبة، ويفرضون عليهم طلبات وسلوكيات منافية للآداب كشرط للاستمرار في اللعب، مؤكدة أن هؤلاء يستهدفون الأطفال غير الواعين بخطورة ما يطلب منهم.

وأضافت: "بيطلبوا من الأطفال على سبيل المثال، خلع ملابسهم في اللعبة، ودايما بيختاروا السن الصغير اللي مش فاهم حاجة عشان ينفذ كلامهم كشروط للاستمرار في اللعبة".

لعبة روبلوكس

واتفقت ولية أمر آخر مع ما ذكرته الأم السابقة في خطورة اللعبة، قائلة إنها قامت بحذفها فورًا من هاتف ابنتها بعد اكتشافها وجود محادثات مختلطة داخل غرف افتراضية، تضمنت خلع الملابس وسلوكيات تحمل طابعًا من التحرش، مشيرة إلى أنها سمعت العديد من التحذيرات حول اللعبة، ما دفعها لتنبيه أصدقائها وأولياء الأمور بضرورة الحذر.

طفل يلعب بـالالعاب الإلكترونية 

استشاري العلاقات الأسرية والصحة النفسية 

تواصلت “تليجراف مصر” مع استشاري العلاقات الأسرية والصحة النفسية، أحمد علام، للحديث عن التأثيرات السلبية للتكنولوجيا على الأطفال والمراهقين.

الانعزال أمام الشاشات

وقال أحمد علام، إن الانغماس في الألعاب الإلكترونية العنيفة أو الانعزال أمام الشاشات قد يؤدي إلى سلوكيات عنيفة أو انعزال انطوائي، وأحيانًا مشاكل نفسية مثل الاكتئاب والتأخر الدراسي وحتى التلعثم عند الأطفال الأكثر عرضة.

أهمية العلاقة الإيجابية مع الأطفال؟

وأكد علام أهمية العلاقة الإيجابية مع الأطفال من خلال الصداقة والتقارب، وأن يتم تشجيعهم على البحث والتحقق من المعلومات من مصادر متعددة عند مواجهة محتوى غريب أو غير موثوق.

عملتين أساسيتين يجب على الأسرة التركيز عليهما 

وأوضح علام أن هناك عمليتين أساسيتين يجب على الأسرة التركيز عليهما لحماية أطفالها، الرقابة المستمرة على ما يشاهدونه أو يلعبونه، والتوعية الدائمة بأضرار المحتوى غير المناسب، مضيفا أن هذه العملية يجب أن تصاحب بعلاقة صداقة وتقارب بين الوالدين والأبناء، ليشعر الطفل بالثقة ويشارك الأسرة ما يراه أو يسمعه دون خوف.

اقرأ أيضا: 

بعد تحذير السيسي منها.. ما مخاطر التكنولوجيا على الأطفال؟

search