السبت، 26 سبتمبر 2026
07:38 م
الإعلامي أحمد موسى
تحدث الإعلامي أحمد موسى عن دور بعض وسائل الإعلام والإعلاميين خلال أحداث 25 يناير 2011، مؤكدًا أن ما جرى لم يقتصر على أخطاء مهنية، بل تجاوز ذلك إلى خيانة متعمدة، لا تزال تداعياتها مستمرة حتى الآن.
وخلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي في برنامج "بالورقة والقلم" المذاع على قناة "TEN"، أوضح موسى أن جزءًا من الإعلام شارك بشكل مباشر في تدمير الدولة، مشيرًا إلى أن بعض الإعلاميين لعبوا أدوارًا تخريبية منذ عام 2011، ولا يزالون يواصلون التحريض ضد البلاد حتى اليوم.
وأوضح موسى، أن الإعلام المصري، بالتعاون مع بعض وسائل الإعلام العربية وعدد من الصحف الخاصة، لعب دورًا في تهيئة الأجواء لأحداث عام 2011، من خلال تضخيم الأزمات وتزييف الحقائق، مستغلين ذلك لتحقيق مكاسب خاصة على حساب استقرار الدولة، مشيرًا إلى أن هذا النهج ما زال مستمرًا حتى اليوم.
وانتقد موسى، السعي المحموم وراء “الترند” دون اعتبار للمصلحة الوطنية، مؤكدًا أن هناك من يتعمد استهداف مؤسسات الدولة والتشكيك فيها بهدف إشعال الأوضاع، مطالبًا بوقف ما وصفه بالعبث، قائلًا: "حرام.. ارحموا البلد".
وأكد أن بعض الصحف الخاصة تحولت خلال أعوام 2008 و2009 و2010 إلى منابر ناطقة باسم جماعة الإخوان، وهو ما وثّقه بالتفصيل في كتابه، ليكون شاهدًا على مرحلة اعتبرها الأخطر في تاريخ مصر الحديث.
وحول تفاصيل الأحداث التي عايشها عن قرب خلال أحداث 25 يناير 2011، أوضح موسى أنه كان موجودا داخل مبنى الأهرام منذ 28 يناير، حيث تردد آنذاك صدور قرار بإقالة 12 مسؤولًا بالمؤسسة، من بينهم الكاتب الصحفي عبد المحسن سلامة، إضافة إلى اسمه، خلال فترة رئاسة التحرير التي تولّاها عبد العظيم حماد، قبل أن يتم التراجع عن القرار وإقالة المتحدث باسم مجلس الوزراء بدلًا من ذلك.
وتطرق موسى إلى ما وصفه بسيطرة جماعة الإخوان على عدد من مؤسسات الدولة في تلك الفترة، ومن بينها الصحف القومية، مشيرًا إلى وجود أسماء داخل مؤسسة الأهرام كانت لها علاقات خارجية، من بينها يحيى غانم.
كما وصف فترتي رئاسة عبد الناصر سلامة وممدوح الولي للمؤسسة بـ"الفترة السوداء"، مؤكدًا أن ذلك انعكس بشكل واضح على السياسة التحريرية، في ظل قرب الأول من التيار السلفي، وانتماء الثاني لجماعة الإخوان.
وأوضح موسى أن أول اجتماعات مجلس التحرير شهدت حالة من التوتر الشديد، لافتًا إلى أنه اكتفى بكتابة مقالاته فقط بعد منع نشر بعضها، كما أكد أن تلك المرحلة كانت من أصعب الفترات في تاريخ مؤسسة الأهرام، مع ظهور عناصر محسوبة على جماعة الإخوان داخلها.
وفي سياق متصل، كشف موسى وقائع خطيرة تزامنت مع إعلان نتيجة الانتخابات الرئاسية بين الفريق أحمد شفيق ومحمد مرسي، مشيرًا إلى وجود مجموعات إخوانية كانت ترتدي قمصانًا مدونًا عليها "شهيد تحت الطلب"، وتستعد لممارسة العنف، ضمن مخطط لإشعال الأوضاع في حال عدم فوز مرسي، الأمر الذي كان سيؤدي إلى اندلاع حرائق واسعة في ميادين مصر.
اقرأ أيضًا:
المال والإخوان، أحمد موسى يكشف عن موقف غريب من أبو تريكة
موسى: ترامب يواصل معاقبة الحلفاء، وروسيا المستفيد الأكبر
"الاجتماع بعد ساعة"، أحمد موسى يكشف أول أمر من مبارك حول سد النهضة
26 سبتمبر 2026 07:32 م
26 سبتمبر 2026 07:05 م
26 سبتمبر 2026 06:53 م
26 سبتمبر 2026 06:42 م
26 سبتمبر 2026 06:34 م
26 سبتمبر 2026 05:14 م
26 سبتمبر 2026 04:33 م
26 سبتمبر 2026 04:30 م
أكثر الكلمات انتشاراً