الإثنين، 26 يناير 2026

03:42 م

إسرائيل تعلن إعادة فتح "محدود" لمعبر رفح

معبر رفح

معبر رفح

أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، موافقة إسرائيل على فتح معبر رفح من الجانب الفلسطيني بشكل محدود، يقتصر على عبور الأفراد فقط، مع إخضاع المعبر لآلية إشراف ورقابة إسرائيلية كاملة، وذلك بحسب ما أفادت قناة "القاهرة الإخبارية".

نتيجة ضغوط أمريكية

وفي السياق ذاته، ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن قرار فتح المعبر جاء نتيجة ضغوط أمريكية مكثفة، وفي ظل رفض مصر القبول بالشروط التي طرحها نتنياهو، والتي تضمنت وجودًا إسرائيليًا مباشرًا داخل معبر رفح.

ونقلت القناة 12 العبرية عن مكتب رئيس حكومة الاحتلال أن الموافقة شملت فتح المعبر بشكل محدود، دون السماح بمرور البضائع، واقتصاره على حركة الأفراد فقط، وفق آلية رقابة إسرائيلية كاملة من الجانب الفلسطيني للمعبر.

إعادة جميع الأسرى الإسرائيليين

وأوضح مكتب نتنياهو أن قرار فتح معبر رفح كان مشروطًا بإعادة جميع الأسرى الإسرائيليين، أحياءً وأمواتًا، وبذل حركة "حماس" أقصى جهد ممكن في هذا الإطار، مشيرًا إلى أن المعبر سيتم فتحه فور استكمال عملية تحديد مكان جثة ران جويلي، وذلك وفقًا للتفاهمات المبرمة مع واشنطن.

وأكد المكتب التزام إسرائيل باستعادة جثة جويلي، مشددًا على أن القرار يأتي ضمن التفاهمات الجارية المتعلقة بملف المحتجزين.

إسرائيل تربط الفتح بملف الرهائن

ومنذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 10 أكتوبر، امتنعت إسرائيل عن إعادة فتح المعبر، مبررة ذلك بعدم قيام حركة حماس بإعادة جثمان آخر رهينة إسرائيلي لا يزال محتجزًا في غزة، وهو الشرطي ران غفيلي.

ضغوط أمريكية لإعادة فتح المعبر

وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية، الأحد، بأن مبعوثي الرئيس الأمريكي، جاريد كوشنر وستيف ويتكوف، حتا نتنياهو على إعادة فتح معبر رفح دون انتظار عودة جثمان ران غفيلي.

عائلة الرهينة ترفض المرحلة الثانية

من جانبها، ناشدت عائلة ران غفيلي السلطات الإسرائيلية عدم المضي قدمًا في تنفيذ المرحلة الثانية من الخطة الأمريكية الخاصة بغزة، قبل إعادة جثمانه.

كوشنر وويتكوف في إسرائيل

ووصل كوشنر وويتكوف إلى إسرائيل، الأحد، لإجراء محادثات تتعلق بمستقبل قطاع غزة، وذلك عقب إعلان الولايات المتحدة الانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة ترمب.

غزة الجديدة

وكان الرئيس الأمريكي قد كشف، الأسبوع الماضي، خلال المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، عن رؤيته لما أطلق عليه "غزة الجديدة"، والتي تهدف إلى تحويل القطاع المدمر إلى منتجع ساحلي فاخر يضم ناطحات سحاب.

المرحلة الثانية من الخطة الأمريكية

وتنص المرحلة الثانية على نزع سلاح حركة "حماس"، والانسحاب التدريجي للجيش الإسرائيلي الذي لا يزال يسيطر على نحو نصف مساحة قطاع غزة، إلى جانب نشر قوة دولية.

وقف إطلاق النار تحت الاتهام

ورغم أن الاتفاق أوقف القصف الإسرائيلي المكثف على قطاع غزة، الذي يعاني سكانه من أوضاع إنسانية بالغة الصعوبة، فإن إسرائيل وحركة "حماس" لا تزالان تتبادلان الاتهامات بشأن خرق بنود الاتفاق.

أقرأ أيضًا:

"جلب تركيا إلى حدودنا".. غضب إسرائيلي من ضغوط ويتكوف لفتح معبر رفح

search