الثلاثاء، 27 يناير 2026

07:28 ص

قبل انقطاع الطمث.. الأنسولين يكشف أعراض مرض محرج

انقطاع الطمث

انقطاع الطمث

كشفت دراسة حديثة أن مستويات الأنسولين لدى النساء في منتصف العمر قد ترتبط بظهور الهبات الساخنة والتعرق الليلي أو التعرق البارد المصاحب لانقطاع الطمث، كما تؤثر على مدة هذه الأعراض وشدتها، وهو ما قد يوفر إشارات مبكرة لتوقع هذه الظواهر وتحسين إدارة الحياة اليومية للنساء خلال هذه المرحلة، وفقا لموقع ميديكال إكسبريس. 

الأنسولين المبكر مؤشر للهبات الساخنة والتعرق الليلي

وبحسب الدراسة التي أجرتها جامعة فيكتوريا، فقد أظهرت النتائج أن ارتفاع مستويات الأنسولين عند النساء في سن 47 عامًا ينبئ بظهور الهبات الساخنة والتعرق الليلي في سن أصغر، إضافة إلى فترات أطول من هذه الأعراض، وارتفاع مستويات هرمون التستوستيرون خلال فترة انقطاع الطمث.

أعراض انقطاع الطمث 

 وأكدت السيدة فاريا أثار، المؤلفة الرئيسية للدراسه، أن هذه النتائج تساعد على سد بعض الثغرات في فهم اختلاف شدة أعراض انقطاع الطمث بين النساء المختلفات.

أعراض الأوعية الدموية وتأثيرها على الحياة اليومية

تشير الدراسة إلى أن الهبات الساخنة والتعرق الليلي والتعرق البارد تصيب نحو 75٪ من النساء خلال فترة انقطاع الطمث، وقد تبدأ قبل عامين من آخر دورة شهرية وتستمر لمدة تصل إلى عشر سنوات، مؤثرة بشكل كبير على جودة الحياة، والنوم، والعمل، وحتى الرعاية الأسرية.

فرط التعرق

العوامل المؤثرة على شدة الأعراض

تختلف الأعراض بين النساء حسب العرق، والوضع الاجتماعي والاقتصادي، وكمية الدهون في الجسم، إضافة إلى مقاومة الأنسولين، حيث تزيد هذه العوامل من تكرار وشدة الأعراض، خاصة في المراحل المبكرة من انقطاع الطمث.

منهجية الدراسة ونتائجها

اعتمد البحث على بيانات دراسة صحة المرأة عبر البلاد، التي تابعت النساء طولياً من خط أساس ما قبل انقطاع الطمث وحتى حول سن اليأس، باستخدام القياسات الأيضية عند سن 47 عامًا.

ووجد الباحثون أن مستويات الأنسولين ومؤشر كتلة الجسم يمكن أن يكونا مؤشرين لتوقيت ومدة أعراض اضطرابات الأوعية الدموية الحركية، مع ارتباط الأنسولين بشكل أقوى للهبات الساخنة مقارنة بمؤشر كتلة الجسم.

اضطرابات الأوعية الدموية 

آفاق التدخلات وتحسين نمط الحياة

وتفتح نتائج هذه الدراسة المجال أمام إمكانية منع أو إدارة هذه الأعراض عن طريق تغييرات في نمط الحياة، مثل اتباع نظام غذائي صحي وممارسة التمارين الرياضية، حيث يمكن أن تؤثر هذه التدخلات على مستويات الأنسولين حتى بدون فقدان الوزن.

 وتشير الدراسة إلى أن الصحة الأيضية للنساء في الأربعينيات قد تلعب دورًا مهمًا في تجربة الانتقال إلى سن اليأس، وهو ما يستدعي مزيدًا من البحث لتطوير استراتيجيات وقائية وفعالة.

اقرأ أيضا:

عادات صحية مهمة للنساء بعد سن الخمسين

search