الثلاثاء، 27 يناير 2026

02:28 م

الصحة: مبادرة الكشف المبكر عن الأنيميا والسمنة والتقزم وفرت 65 مليار جنيه

الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان

الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان

كشفت وزارة الصحة والسكان، النتائج الشاملة للمبادرة الرئاسية للكشف المبكر وعلاج الأنيميا والسمنة والتقزم بين طلاب المدارس.

وأوضحت أنه منذ انطلاق المبادرة وحتى منتصف ديسمبر 2025، تم فحص أكثر من 60 مليون و800 ألف طالب بجميع محافظات الجمهورية، ضمن برامج الفحص الصحي المدرسي التي تنفذها الدولة، وأظهرت نتائج دراسة تحليلية شاملة أُجريت على 27.9 مليون طالب تم فحصهم خلال الفترة من 2020 وحتى نهاية 2023، وتم تقديم العلاج والدعم الغذائي لأكثر من 8.6 مليون طالب. 

تحويل الإنفاق الحكومي إلى استثمار

وأعلن المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، الدكتور حسام عبدالغفار، أن المبادرة تمثل نموذجًا عمليًا لكيفية تحويل الإنفاق الحكومي إلى استثمار وطني مستدام، حيث أظهرت الدراسة أن نسبة العائد على الاستثمار بلغت 51%، من خلال تحقيق وفورات مباشرة في تكاليف العلاج والمضاعفات الصحية تُقدّر بنحو 34.8 مليار جنيه، إلى جانب تجنب خسائر إنتاجية مستقبلية تُقدّر بنحو 31 مليار جنيه.

رأس المال البشري

أكد عبدالغفار، أن هذه النتائج تعكس بوضوح أن كل جنيه تنفقه الدولة على الوقاية وصحة الأطفال، يعود بعائد صحي واقتصادي مباشر، ويخفف الأعباء المستقبلية عن المنظومة الصحية، ويعزز كفاءة رأس المال البشري المصري.

مضاعفات القلب والسكري

وعلى الصعيد الإنساني، أوضح المتحدث الرسمي، أن المبادرة أسهمت في الوقاية من مضاعفات صحية خطيرة قد تؤدي إلى أمراض مزمنة مثل القلب والسكري، كما أضافت سنوات حياة صحية لأطفال مصر، بما ينعكس على تحسن النمو والتحصيل الدراسي والقدرة على الإبداع.

وأكدت وزارة الصحة والسكان، استمرار تنفيذ المبادرة والتوسع فيها، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية، وبما يدعم تحقيق أهداف رؤية "مصر 2030" ويُرسّخ مبدأ أن الاستثمار العام في صحة الطفل اليوم هو الضمان الحقيقي لمستقبل الوطن غدًا.

وتُجسّد المبادرات توجه الدولة المصرية نحو بناء نظام صحي وقائي تقوده المؤسسات العامة، ويضع صحة الطفل في صدارة أولويات الأمن الصحي والتنمية المستدامة.

السياسات الصحية

وأكدت الوزارة، أن المبادرة تمثل تحولًا استراتيجيًا في السياسات الصحية الوطنية، من الاعتماد على التدخل العلاجي بعد حدوث المرض، إلى الوقاية والاكتشاف المبكر كمسار أساسي لحماية صحة الأطفال، وتعزيز قدراتهم البدنية والذهنية، وبناء أجيال أكثر قدرة على التعلم والإنتاج والمشاركة الفاعلة في المجتمع.

اقرأ أيضا:

الصحة تطلق مبادرة "صحتك سعادة" للكشف عن اضطرابات التوحد

حقيقة وجود وفيات متأثرة بأعراض لقاح أسترازينيكا

تابعونا على

search