الثلاثاء، 27 يناير 2026

02:58 م

ترميم ما أفسده الزمن.. بعثة أسترالية تعيد قراءة تاريخ الأسرة 19 بذراع أبو النجا

واحده من أهم المقابر

واحده من أهم المقابر

تشهد منطقة ذراع أبو النجا بالبر الغربي في الأقصر، حراكًا أثريًا لافتًا، مع تواصل أعمال البعثة الأسترالية داخل عدد من المقابر المهمة التي تعود إلى عصر الأسرة التاسعة عشر، في محاولة لإعادة قراءة النقوش والمناظر الجنائزية، وترميم ما أفسده الزمن داخل واحدة من أهم مناطق الدفن في طيبة القديمة.

TT 149.. مقبرة تُستكمل فصولها بعد أكثر من عقد

تُعد مقبرة TT 149، الخاصة بـ"آمون موزي"، واحدة من أبرز مواقع عمل البعثة، حيث بدأت الدراسات الأثرية بها منذ عام 2014، بينما دخلت مرحلة الترميم الدقيق عام 2019. وشملت الأعمال؛ معالجة الشروخ، وتقوية الألوان الأصلية، وإعادة تثبيت طبقات البلاستر، إلى جانب استكمال الرسوم الجدارية ودراسة وترجمة النقوش، في محاولة للحفاظ على الهوية البصرية للمقبرة كما تركها المصري القديم.

من الدبابير إلى الألوان.. تفاصيل عمل شاق

وشهدت المقبرة، أعمال تنظيف دقيقة لبقايا مخلفات الدبابير باستخدام مواد متخصصة، وحقن الأجزاء المنفصلة، وملء الفجوات بمونات تتناسب مع طبيعة الحجر، وهي خطوات تعكس حجم التحديات التي تواجه فرق الترميم داخل المقابر الصخرية.

مقبرة "ساروي".. بصمة عصر رمسيس الثاني

وفي مقبرة ساروي، التي ترجع إلى عصر الملك رمسيس الثاني، تواصل البعثة، أعمال التوثيق العلمي للنقوش الجدارية، إلى جانب دراسة ورسم وتجميع الفخار، في موقع بدأت أعماله منذ عام 1999، ولا تزال أسراره تُكشف تباعًا.

TT 147.. نيفر رنبت يعود إلى الضوء

كما تشمل الأعمال مقبرة TT 147 الخاصة بـ"نيفر رنبت"، حيث انتهت البعثة من أعمال الرسم للنقوش الجدارية، إلى جانب دراسة وترجمة النصوص وتصوير الفخار، في إطار مشروع علمي طويل المدى لإعادة توثيق المقبرة بشكل كامل. 

اقرأ أيضا:

"كانت بتجهز لفرحها"، انهيار منزل يدمّر جهاز عروس بقرية كيمان المطاعنة بإسنا

search