الأربعاء، 28 يناير 2026

12:02 ص

السعر تراجع 3000 جنيه، إنتاج 1.5 مليون قنطار قطن خلال الموسم الحالي

محصول القطن - أرشيفية

محصول القطن - أرشيفية

قال المتحدث الرسمي باسم مركز البحوث الزراعية، الدكتور مصطفى عطية عمارة، إن إجمالي إنتاج القطن في مصر خلال عام 2025 وصل إلى ما يقرب من 1.5 مليون قنطار، موضحًا أن متوسط إنتاجية الفدان بلغ نحو 7.2 قنطار، وفقًا لتقديرات قطاع الشؤون الاقتصادية بوزارة الزراعة.

زيادة الإنتاجية مقارنة بالعام الماضي

وأوضح عمارة في تصريحاته لـ"تليجراف مصر" أن الوصول إلى 1.5 مليون قنطار يُعد إنتاجًا ممتازًا، خاصة أن متوسط إنتاجية الفدان شهد زيادة واضحة مقارنة بالعام الماضي، حيث بلغ متوسط الإنتاجية في الموسم السابق نحو 6.1 قنطار للفدان، بينما ارتفع خلال الموسم الحالي إلى 7.2 قنطار للفدان، وهو ما يمثل زيادة ملحوظة في الإنتاجية.

التزام المزارعين والتوصيات الفنية وراء التحسن

وأشار إلى أن هذه الزيادة جاءت نتيجة التزام المزارعين بالمعاملات الزراعية والتوصيات الفنية، والالتزام بالأصناف الموصى بها، إلى جانب الجهود الإرشادية التي ينفذها مركز البحوث الزراعية ومعهد بحوث القطن. 

أحد مراكز تجميع القطن - أرشيفية

وأضاف أن العمل على الخطة بدأ قبل بداية الموسم الزراعي في شهر فبراير، ما ساهم في إحكام السيطرة على العمليات الزراعية وسير الموسم بشكل منضبط، فضلًا عن أن الظروف المناخية كانت جيدة ومعتدلة مقارنة بالعام الماضي.

المساحات المزروعة بالقطن خلال الموسم الحالي

وبحسب المتحدث الرسمي باسم مركز البحوث الزراعية، بلغت المساحة المزروعة بمحصول القطن خلال الموسم الحالي نحو 195 ألف فدان، منها 23 ألف فدان في الوجه القبلي، بينما تركزت باقي المساحات في الوجه البحري.

وأضاف عمارة أن القطن يتم طرحه في مزادات علنية وفقًا للنظام المعمول به، وذلك بعد توريده إلى مجمعات لجنة تداول وتسويق الأقطان، موضحًا أن هذه المنظومة تعتمد على مؤشرات الأسعار في البورصات العالمية، بما يضمن تحقيق الشفافية وعدالة التسعير.

مساحات زراعة القطن في 2026 لم تُحدد بعد

وأشار إلى أن مساحات زراعة القطن لموسم 2026 لم تُحدد بعد، موضحًا أن تحديد المساحات يتم بناءً على حجم الطلب. 

وأوضح أن وزارة الزراعة، بالتنسيق مع معهد بحوث القطن، ترسل مخاطبات إلى الشركات والمصدرين واتحاد مصدري الأقطان ولجنة تجارة القطن والشركة القابضة وغيرها من الجهات، لمعرفة احتياجات المصانع والتصدير من القطن.

وأوضح أن الكميات المطلوبة من القطن تُحدد في صورة قطن شعر لاستخدامها في المغازل، ثم يتم ترجمة هذه الاحتياجات إلى كميات بذرة، وعلى أساسها يتم تقدير المساحات المطلوبة للزراعة بما يكفي لتغطية هذه الاحتياجات.

انخفاض أسعار القطن وتأثيره على قرارات المزارعين

وأشار عمارة إلى أن أسعار القطن الحالية تُعد معقولة، لكنها أقل من أسعار العام الماضي بنحو 3000 جنيه في المتوسط. 

وبيّن أن متوسط الأسعار في الوجه البحري كان في حدود 12 ألف جنيه ثم انخفض إلى نحو 9 آلاف جنيه، بينما بلغ متوسط الأسعار في الوجه القبلي نحو 6 آلاف جنيه، موضحًا أن هذا الانخفاض قد يؤثر على قرارات المزارعين بشأن زراعة القطن في الموسم المقبل، وهو ما سينعكس على المساحات المزروعة.

وأوضح أن الموسم الزراعي يبدأ في شهر مارس بالوجه القبلي، وفي شهر أبريل بالوجه البحري، مشيرًا إلى أن العمل الفعلي يبدأ عادة بعد شهر رمضان.

متوسط الأسعار والكميات المتداولة في المزادات

وأشار إلى أن متوسط الأسعار حاليًا سجل نحو 6200 جنيه لقنطار أقطان الوجه القبلي، ونحو 9400 جنيه لقنطار أقطان الوجه البحري، موضحًا أن إجمالي ما تم تداوله وبيعه حتى الآن بلغ نحو مليون و100 ألف قنطار.

ولفت إلى أن أعلى سعر ترسية تم تسجيله كان للأصناف فائقة الجودة، وعلى رأسها صنف «إكسترا 92»، والذي بلغ سعره نحو 11 ألف جنيه للقنطار بوزن 157.5 كيلو جرام.

أسعار الأصناف الطويلة والوجه القبلي

وأضاف أن الأصناف الطويلة في الوجه البحري، مثل جيزة 97 و94 و86، سجلت أسعارًا في حدود 9 آلاف جنيه للقنطار، تلتها باقي الأصناف، ثم أقطان الوجه القبلي مثل جيزة 95 و98، والتي تراوحت أسعارها ما بين 6000 و6400 جنيه للقنطار.

وأكد أن محافظات كفر الشيخ والشرقية والبحيرة جاءت في مقدمة المحافظات الأكثر توريدًا للقطن في المزادات، تلتها محافظة الفيوم بالنسبة لأقطان الوجه القبلي.

منظومة التداول تدعم المزارعين وتنافسية القطن المصري

وشدد عمارة على أن منظومة تداول وتسويق القطن ساهمت في دعم المزارعين، وتحقيق الاستقرار في السوق، ورفع تنافسية القطن المصري على المستويين المحلي والعالمي.

اقرأ أيضًا..

بعد أزمة التسعير ومستحقات الفلاحين.. هل يشهد 2025 انخفاضا في زارعة القطن؟

search